محلي

بلدي مصراتة لستيفاني: استبعاد الحل العسكري وخليفة حفتر من أي حوار مستقبلي شروطنا لإستئناف الحوار

أوج – مصراتة
التقت نائبة الممثل الخاص للشؤون السياسية في بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني ويليامز، صباح اليوم الثلاثاء، بأعضاء المجلس البلدي مصراتة، بمقره بالجزيرة، ضمن سلسلة اللقاءات التي تستهدف إجراءها داخل البلدية على مدار يومين متتاليين.
وذكرت بلدية مصراتة في بيان لها، طالعته “أوج”، أن هذه الزيارة تُعد الأولى والأهم لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إلى البلدية منذ بداية هجوم خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.
وتابعت أن اللقاء كان بحضور، عمر أبوليفة عضو مجلس الدولة الاستشاري، موضحة اعتذار بقية ممثلي المدينة بمجلس النواب، ومجلس الدولة عن الحضور لارتباطات مسبقة، حيث أن هذا اللقاء مستهدف به الجهات الرسمية المنتخبة الممثلة للمدينة.
وأوضحت، أن مصطفى كرواد، عميد البلدية، افتتح اللقاء، مُرحبًا بالضيفة معطيًا لها الكلمة، وأن ستيفاني أكدت على استمرار البعثة في عملها من داخل ليبيا، وأن غسان سلامة بصدد تجميع رأي دولي جديد حول ليبيا، واضعًا في اعتباره فشل الحل العسكري، مؤكدة أن الحوار السياسي والتوافق الليبي هو المخرج الوحيد للحل في ليبيا، وأن زيارتها تأتي في إطار التشاور.
وحسب البيان، أكد الحضور على ذلك بشرط استبعاد الحل العسكري وخليفة حفتر من أي حوار مستقبلي، وأهمية العمل على إيقاف التدخل الخارجي، مؤكدين أيضًا على ضرورة الاستمرار في تنفيذ الترتيبات الأمنية والإصلاحات الاقتصادية التي يُعول عليها في إتاحة الفرصة لقيام الدولة المدنية، وفرصة أكبر في الملتقى الجامع للخروج بحكومة وحدة وطنية تُلحق بانتخابات وفق قاعدة دستورية.
وفي الختام، أشادت ستيفاني بدور المدينة في مكافحة الإرهاب، مؤكدة على المزيد من المشاورات وصولاً إلى حل الأزمة، بعيداً عن الحل العسكري، وبما يؤدي إلى الاستقرار وتحقيق مصالح الجميع.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق