محلي

مؤكدًا أن محطة أوباري فريدة من نوعها.. ساسي: الحرب على طرابلس تسببت في عدم القدرة على نقل الطاقة


نتيجة بحث الصور عن على ساسي

أوج – طرابلس
قال المدير التنفيذي بالشركة العامة للكهرباء بطرابلس، علي ساسي، أن أي وحدة كهربائية ستدخل ضمن تغطية الشبكة، ستزيد من تغطية الأحمال، مُبينًا أن محطة أوباري، تتميز بحالة خاصة عكس باقي المحطات.
وأضاف في مداخلة هاتفية، عبر نشرة أخبار الثانية، بفضائية “ليبيا الأحرار”، تابعتها “أوج”، أن محطة أوباري، تُعتبر دعم للشبكة العامة، ودعم للمنطقة الجنوبية، بالإضافة إلى زيادة القدرات الإنتاجية، مُبينًا أنه سيكون هناك تحسن في الجهد الذي تعاني منه المنطقة الجنوبية، لاسيما أن الطاقة المزودة بها تأتي من المحطات المتواجدة شمال البلاد.
وتابع ساسي، أنه عندما توجد محطة كهرباء رئيسية داخل المنطقة الجنوبية، سيكون مردودها إيجابي على جميع المستويات، منها زيادة القدرة الإنتاجية وتغطية جزء من الأحمال، موضحًا أن هناك ارتباط وثيق بين الشبكة الجنوبية والغربية، وأن تحسن في أي جزء من أجزاء الشبكة، سينعكس مردوده على الشبكة بأكملها.
وأوضح، أنه عندما تدخل الوحدة الثالثة للخدمة، بقدرة 120 لـ 130 ميجا، سيتم استغلال هذه الطاقة في مدن الشمال بما فيها طرابلس، وبالتالي سيكون المردود إيجابيًا على جميع المناطق، مُبينًا أن المواطن استشعر تحسن الأوضاع خلال الأيام الماضية، وأن أسباب التحسن تتمثل في التمكن من ربط الشبكة بالمنطقة الغربية بالكامل.
ولفت ساسي، إلى أن الفترة قبل عيد الأضحى المبارك، كانت شبكة الكهرباء مُجزأة، إلى شبكة بالمنطقة الوسطى، وشبكة بمنطقة الجبل وجنوب طرابلس، وشبكة الزاوية، إلا أنه حاليًا تم ربط الشبكة بالكامل، وأصبح المردود إيجابي على ساعات طرح الأحمال، مؤكدًا أن سبب عدم ربط الشبكات في السابق يعود لأسباب أمنية وفنية.
واختتم أن الحرب على طرابلس، تسببت في عدم القدرة على نقل الطاقة من بعض المحطات، لاسيما من جنوب طرابلس، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بالجانب الأمني بصفة قوية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق