محلي

مؤكدًا استخدام مطار زوارة عسكريًا.. المسماري: تنظيم داعش الإرهابي موجود بين مليشيات السراج في مدينة مرزق

أوج – بنغازي
قال ‏الناطق الرسمي باسم القيادة العامة لقوات الكرامة، أحمد المسماري، اليوم الأحد، إن العمليات العسكرية ضد الجماعات الإرهابية في ليبيا مستمرة بصورة يومية، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ 12 ضربة جوية استهدفت ما وصفه بـ”الدعم العسكري التركي لميليشيات طرابلس”.
وأوضح المسماري، خلال مؤتمر صحفي عقده، تابعته “أوج”، أن وتيرة الضربات الجوية زادت خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أنه تم تنفيذها في مناطق العزيزية والهيرة وغريان وزوارة وأبو كماش.
وكشف المسماري، أن الضربة، التي نفذت في مطار زوارة جاءت بناء على معلومات استخبارية موثوقة بأن المطار يستخدم لأغراض عسكرية، لافتًا إلى أن قوات الكرامة تخوض معركة شرسة مع تنظيم “داعش” الإرهابي على عدة محاور في البلاد.
وأشار الناطق باسم الكرامة، إلى أن القوات قادرة على إنهاء المعركة، قائلاً: “نعمل على حماية المدنيين، والمعركة الآن بين جيش نظامي ومليشيات إرهابية، فتنظيم داعش الإرهابي موجود بين مليشيات السراج في مدينة مرزق”، مؤكدًا أن سلاح الجو استهدف الكلية الجوية بمصراتة لأنها تحولت لقاعدة جوية تركية، لافتًا إلى أن ضربة ليلة أمس في مطار مصراتة كانت ضربة استراتيجية مهمة.
وتابع المسماري: “على أهالي مصراتة الأ ينصاعوا لتصريحات الغرياني وباشاغا، فالمنشآت العسكرية في مطار مصراتة تحولت لخطر على القوات المسلحة، كما أن استهداف المواقع في مصراتة كانت ضربة استباقية لضمان عدم استخدامها ضد قواتنا”.
وأعلن المسماري، استهداف طائرة بدون طيار، وطائرة حربية من طراز “إل 39” مؤكدًا أنهم كانوا يحاولون قصف قوات الكرامة جنوب طرابلس، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تملك القدرة الكافية لحماية الليبيين من أي تهديد أمني، محذرًا كل من يحاول التدخل في الشأن الليبي.
وأكد المسماري، أن تنظيم داعش الإرهابي متورط في الهجوم على مدينة مرزق، ومتحالف مع ما يعرف بقوة حماية الجنوب بدعم من السراج، قائلاً: “إننا قادرون على إنهاء معركة طرابلس لكننا نراعي حماية المدنيين”.
وبيّن المسماري، أن عودة الأمن لمدينة سبها مكّن من تسيير خطوط الطيران لها، مؤكدًا أن أي مصدر يشكل خطرًا أو تهديدًا أمنيًا سيكون هدفا مشروعًا لقوات الكرامة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق