محلي

الخيالي: حسن موسى زعيم المرتزقة المدعومين من الوفاق يحرق المنازل ويذبح رجال المدينة

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – سبها
وصف عميد بلدية سبها، حامد الخيالي، الأوضاع التي وصلت إليها مدينة مرزق بـ”الكارثية”، بعد سيطرة من وصفهم بـ”المليشيات”، ونزوح غالبية أهلها، مؤكدا أن المجموعات التشادية شردت الأهالي، وأن زعيم الجماعة المهاجمة، حسن موسى، يحرق المنازل ويذبح الرجال في المدينة والجنوب.
وأضاف الخيالي، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، اليوم الاثنين، طالعتها “أوج”، أن المدينة يسيطر عليها حاليا من أسماهم “مجموعة من المرتزقة” مدعومين من حكومة الوفاق المدعومة دوليا، والتي دفعت لهم الملايين من أموال الشعب الليبي، واعترفت بهم قوات شرعية تتبعها.
وطالب المجتمع الدولي بالنظر إلى “الجريمة” التي حدثت في مدينة مرزق، بسبب حكومة الوفاق، خاصة أن تلك المجموعات تضم “مليشيات تشادية”، كما أن العناصر الليبية الموجودة بينهم مطلوبين على ذمة قضايا إرهابية وقانونية، بحسب تأكيده.
وأوضح أن مرزق كانت عاصمة الجنوب الليبي، وبها الكثير من التاريخ الليبي، وأن المجموعة ذات الأصول التشادية في ليبيا، من يسعون إلى تخريب الجنوب، حيث اختفى الوقود والمياه والبنى التحتية والخدمات، إثر عمليات الحصار التي تفرضها المجموعات التشادية، بحسب تعبيره.
وكان المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، بارك لما يسمى بـ”قوة حماية الجنوب” على الانتصارات التي حققتها في مدينة مرزق وتحريرها من قبضة قوات الكرامة.
وترحم المجلس، في بيان عنونه بـ”تحرير مرزق”، أمس الأحد، طالعته “أوج”، على أرواح من قضوا نحبهم، داعيا الله أن يتقبلهم من الشهداء، ومتمنيا الشفاء العاجل لجرحى قوة حماية الجنوب التابعة لمنطقة سبها العسكرية بقيادة اللواء علي كنة، مشددا على أنه مستمر في فرض هيبة “الدولة” واسترجاع باقي مدن الجنوب.
وتشهد مدينة مرزق، التي تسيطر عليها المعارضة التشادية، صراعات دموية منذ أسابيع، أدت إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، جراء القصف الجوي الذي يشنه سلاح الجو التابع لقوات الكرامة .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق