محلي

كرموس: المليشيات تنهب المال العام وكثير من المليشيات المجرمة تدافع الآن عن طرابلس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لحية‏ و‏نص‏‏‏‏

أوج – طرابلس
أكد عضو المجلس الاستشاري، عادل كرموس، أن المجتمع الدولي يعترف بحكومة الوفاق المدعومة دوليا سياسيا، إلا أن الدعم المادي والمعنوي يقدم ل”القوات المعتدية”، القادمة من الشرق.
وأشار كرموس، في تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية، اليوم الأربعاء، طالعتها “أوج” إلى أنهم في طرابلس يعلمون أن هناك مليشيات تسيطر على بعض المؤسسات وتمارس نهب المال العام، كما ذكر ذلك المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، لكن هذه المليشيات ليس لها تأثير مباشر على أمن المواطن، أي أن تأثيرها يقتصر على نهب المال العام، لكن ما يدعيه الطرف الآخر بأن هذه المليشيات تمارس الإرهاب غير صحيح.
وأوضح أنهم يرون أن بعض المليشيات مجرمة لكن الكثير منها الآن هي التي تدافع عن طرابلس وهي من صدت الاعتداء على العاصمة، ورغم أنها غير منظمة، ولكن وصفها بأنها مليشيات مجرمة ويجب قتلها وتصفيتها لن نقبله، ولا نقبل بتدمير المدينة كما دمرت بنغازي والمدن الأخرى، ومن يدافع عن طرابلس من مصراتة أو البنيان المرصوص هم من قضوا على الإرهاب في سرت.
وأردف “نحن نرى في الطرف الآخر مليشيات أيضا، ولو كنا نرى أن الجيش وطني بمعنى الجيش لوقفنا معه، خاصة أنه استعان بمليشيات الكانيات، وهي كانت في أحد الأيام ضمن المليشيات التي يراها الجيش مليشيات مجرمة”.
ولفت إلى إستحالة الحل السياسي في ظل الظروف الراهنة واستمرار الحرب على طرابلس.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق