محلي

الرادار الإيطالي يكشف عن طائرة تابعة لسلاح الجو الإيطالي في مهمة استخباراتية بين مالطا وليبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طائرة‏‏

أوج – روما
قال موقع “Italian Military Radar”، المتخصص في رصد حركة الملاحة الجوية العسكرية وأعمال التجسس والاستطلاع، إن طائرة تابعة للقوات الجوية الإيطالية من طراز “جلف ستريم جي 550 -CAEW MM62293″، غادرت مطار براتيكا دي ماري الإيطالي العسكري القريب من روما، باتجاه المنطقة بين مالطا وليبيا.
وأوضح الموقع الإيطالي في تقريرٍ له، تابعته وترجمته “أوج”، تحت عنوان “مهمة مراقبة واستطلاع جديدة”، أن هذا المساء، وتحديدًا بين الساعة الواحدة والرابعة مساءً، شهد مهمة مراقبة واستطلاع على وسط البحر الأبيض المتوسط بين مالطا وليبيا.
وكشف التقرير، أن الطائرة “MM62293″، هي الأولى من ضمن اثنتين من طراز “CAEW”، تسلمتها إيطاليا في أوائل عام 2017.
جدير بالذكر، أن هذه الطائرة هدفها الأساسي هو توفير معلومات استخباراتية للحفاظ على التفوق الجوي وإجراء المراقبة والاستطلاع.
وفي 30 ناصر/يوليو الجاري، قامت نفس الطائرة بنفس المهمة وبنفس الإحداثيات، وفق تقرير لذات الموقع طالعته وترجمته “أوج”، حيث كانت هذه المهمة هي الأولي للطائرة “CAEW”.
ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي ترصد فيها مواقع ملاحة جوية عسكرية انتهاكات لطائرات تتبع دولا أجنبية في مهمات استطلاعية أو استخباراتية أو حتى تدريبية وتجريبية لمروحياتها.
وكان موقع الرادار العسكري الإيطالي “إيتاليان ميليتاري رادار”، قد أعلن عن عدد كبير جدًا من الانتهاكات للأجواء الليبية وعمليات الاستطلاع والمراقبة، آخرها رصد طائرة من طراز بوينج، تابعة لسلاح الجو التركي تقوم بمهمة استطلاع ومراقبة قبالة السواحل الليبية، فضلاً عن طائرات حلف الناتو، وطائرات الاستطلاع الفرنسية، وغيرها.
وبحسب تقارير لعدة مواقع رادارات عالمية – ترصد حركة الملاحة الجوية- فقد كثف سلاح الجو الإيطالي طلعاته فوق الأجواء الغربية للبلاد طيلة العام الماضي.
وكشف مراقبون، أن عدم خشية الدول التي تخترق الأجواء الجوية الليبية من افتضاح أمرها، يحصر الموقف في سيناريوهين كلاهما مر: فإما أن هذه الدول تتفق وحكومة الوفاق المدعومة دوليًا أو أنها تأمن رد السراج، إذ ما كشف أمر مهمتها المجهولة.
وسمحت التطبيقات المجانية على الإنترنت، لهواة متابعة الملاحة الجوية كشف حقيقة استباحة سماء ليبيا، وسجلت هذه التطبيقات مباشرة قيام سلاح الجو الإيطالي، بطلعات مكثفة مشابهة على أجواء المنطقة الشرقية، والتي انحصرت في مناطق شرق وغرب بنغازي، حيث أظهرت البيانات تحليقها من منطقة توكره، وصولاً إلى منطقة الأبيار، وسلوق، وقمينس، مرورًا بالرجمة خلال العام المنصرم.
ويتباهى حساب موقع “إيتاليان ميليتاري رادار”، باستعراض تفاصيل رحلات التجسس، ففي مارس عام 2018م، نشر الحساب الرسمي للموقع، تفاصيل طائرة تجسس إيطالية، اخترقت الأجواء الليبية، وذكر أنها من طراز “جلف ستريم”، أقلعت من قاعدة “تراباني”، جنوبي إيطاليا، ثم عادت لها، بعد أن أنهت مهمة تصوير استخباراتية شرقي بنغازي، بعد 7 ساعات من التحليق المتواصل في سماء ليبيا .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق