محلي

قيادي بمليشيا ثوار طرابلس: السراج أشاد بالثوار وقدم لنا الشوكلاتة وقال إنها من لندن!!

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لحية‏ و‏نص‏‏‏‏

أوج – طرابلس
قال عاطف برقيق، عضو المجلس البلدي نالوت، والقيادي بمليشيا ثوار طرابلس، إنه التقى رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، مشيراً إلى أن اللقاء كانت تسوده الصراحة والوضوح.
وأضاف برقيق، في تدوينة له، اليوم الأحد، رصدتها “أوج” أن اللقاء كان مطولا، وترك لديه انطباعا جيدا ومريحا هو ومن معه، و”أبعد عنه الكثير من الهواجس والتوجسات”، معلناً أن السراج أكد أنه مازال يقود معركة طرابلس ويتزعمها، ولا يوجد أي نية لديه للجلوس مع حفتر.
وأوضح أن السراج شدد على أنه لن يدخر جهدا في دعم الجبهات والسعي لكبح الطيران المعادي، متابعا أن السراج قال إن كثيرا من المقترحات لم تصله، ونفى علمه بالكثير من الأمور المتداولة، آخرها مذكرة أعدها نخبة من المتمكنين من القانون الدولي لتقرأ في جلسة مجلس الأمن السابقة، التي ادعى البعض أن السراج رفض الذهاب لقراءتها، بحسب تعبيره.
ولفت برقيق، إلى أن السراج برر الكثير من المواقف تجاه الإمارات ومصر وفرنسا والطريقة التي يتعامل بها معهم، مؤكدا أنه يتبع دبلوماسية معينه في ذلك.
وأشار إلى إشادة السراج بجهود “الثوار” كقوة مساندة ودورهم المحوري في المعركة، وأنهم حصن العاصمة، مؤكداً أن الأخير سيبدأ لقاءات مع عدد من النخب والقيادات والشخصيات المؤثرة في المجتمع وطرح فكرة المعركة حتى يصبح الجميع مشاركا في الرأي وتتكاتف الجهود في تحمل مسؤولية المعركة.
وأكد على تعاطف السراج وتألمه الكبيرين لما يصيب العاصمة وما يلقاه الشباب في المعركة من موت وجراح، وأنه سيحاول فعل ما يمكن لتقليل الخسائر.
اختتم بريق: “عند المغادرة قدم لنا الشكولاتة، وقال ضاحكا هذي من لندن، وقال حتى أنا عشت ضغط بسبب الحرب، ومن حقي نرتاح أيام بالذات بعد الهدنة رغم وجود بعض الخروقات”، في إشارة إلى سخرية بعض مواقع التواصل من تنزه السراج وهو يأكل الشكولاتة، في شوارع لندن خلال أيام العيد.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق