محلي

مؤكدًا استباحة الحدود.. لينو: حرق تباوي حيًا سبب اشتعال أحداث مرزق وليس المرتزقة التشادية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – طرابلس
قال عضو مجلس النواب المُنعقد في طبرق، محمد لينو، إن بعض وسائل الإعلام نقلت العديد من الأخبار العارية عن الصحة، فيما يخص ما شهدته مدينة مرزق خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن أهالي التبو مُقيمين داخل حدود بلدية مرزق.
وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر برنامج “LIVE”، بفضائية 218، تابعتها “أوج”، أنه في بداية الأمر نشب خلاف بسيط بين اثنين من الأحياء، إلى أن وصل إلى حرق إنسان تباوي حيًا، وأن هذا ما تسبب في صعوبة الأمور، لذا فيما بعد كانت هناك صعوبة في السيطرة على الأمور، لاسيما أن طريقة ارتكاب الجريمة كانت صعبة للغاية.
وتابع أنه في الوقت الذي قرر فيه البعض إنهاء الأمور بهدوء، فوجئ الجميع بطيران مُسير يقصف المجموعة، ما تسبب في مقتل 42 شخص في مكان واحد، على 3 مراحل، مُبينًا أن من قُتلوا جميعهم من أبناء ليبيا ومُعظمهم من الطلبة، وليسوا مُرتزقة كما يدعي البعض، وأن هناك لجان من المنطقة الغربية تفقدت مدينة مرزق بالكامل دون أي مضايقات، وأنه من حق أي وسيلة إعلامية النزول إلى مرزق والتأكد من كافة الحقائق كيفما تشاء.
ولفت لينو إلى أن أصحاب المنازل المرتفعة داخل مناطق الحروب غير مسؤولين عن استخدامها للقصف الجوي، وأن ما وقع في مدينة مرزق، لا علاقة له بالإرهاب ولا للجماعات المرتزقة بأي صلة، مُشيرًا إلى أن واقعة حرق إنسان حي، تؤكد أن من ارتكبوها دواعش، وينتهجون نهج التنظيمات الإرهابية، وأن قبائل التبو رحبت بكافة الوفود التي جاءت من المنطقة الغربية لزيارة مدينة مرزق، مؤكدًا أن أهالي مرزق يمدوا إيديهم للجميع، دون قيد أو شرط سوى أن يعرف الجميع حقيقة ما يحدث داخل المدينة.
واختتم أن الجنوب الليبي به مرتزقة تشادية وسودانية ومالية، وترتع في صحراء الجنوب، وأن الحدود أصبحت مُستباحة، إلا أن المرتزقة لا علاقة لهم بما حدث في مرزق خلال الفترة الماضية.
وتشهد مدينة مرزق، التي تسيطر عليها المعارضة التشادية، صراعات دموية منذ أسابيع، أدت إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، جراء القصف الجوي الذي يشنه سلاح الجو التابع لقوات الكرامة، وكان مجلس النواب المنعقد في طبرق، أعلن الأسبوع الماضي، مرزق مدينة منكوبة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق