محلي

مشيدًا بدور القاهرة.. الدرسي: أتمنى أن تفرض شروطًا وحلولاً على ميليشيات طرابلس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏

أوج – بنغازي
قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، إبراهيم الدرسي، إن القاهرة لها دور أساسي، وأنها داعم كبير لقوات الكرامة للشرعية المتمثلة في مجلس النواب المنعقد في طبرق.
وأوضح الدرسي، في مداخلة هاتفية لفضائية “ليبيا”، تابعتها “أوج”، أن آخر جهود القاهرة، هو استضافتها لمجلس النواب ومحاولة رأب الصدع بين الفرقاء الليبيين.
وتمنى الدرسي، من القاهرة أن تعقد مؤتمرًا وتجمع فيه كل القوى الفاعلة في الملف الليبي، وأن تفرض شروطًا وحلولاً على القوة الموجودة في طرابلس، المتمثلة في الميليشيات وتطبيق الاتفاق السياسي فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية، على حد قوله.
وأشار الدرسي، إلى أن مجلس النواب جسم منتخب، قائلاً: “ما حدث من المحكمة العليا هو حكم سياسي وليس قانوني، وليست ذات اختصاص، فمجلس النواب أعلى سلطة في الدولة وانتُخب عن طريق صناديق الاقتراع، وهو آخر جسم انتخبه الشعب الليبي”.
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن مجلس الدولة جسم ميت، قائلاً: “إنه وُلد من رحم المؤتمر الوطني، وجاء بعد ضغوطات من ليون باعتباره مجلس استشاري كما في فرنسا وإيطاليا وأسبانيا، لكنهم جعلوه حصانة دبلوماسية لأعضاء المؤتمر الوطني الذين هم في الحقيقة مجرمون”.
وكانت الخارجية المصرية، دعت إلى ضرورة البدء في عملية التسوية الشاملة بليبيا، والتي يجب أن تستند لمعالجة شاملة للقضايا الجوهرية، وعلى رأسها عدالة توزيع الموارد والشفافية في إنفاقها، واستكمال توحيد المؤسسات الليبية، وحل الميليشيات المسلحة وجمع أسلحتها على النحو الوارد في الاتفاق السياسي الليبي.
وناشدت الخارجية المصرية، في بيان، أمس الثلاثاء، طالعته “أوج”، الأطراف الليبية باتخاذ موقف واضح ولا لبس فيه للنأي بنفسها عن المجموعات الإرهابية والإجرامية، خاصةً المدرجة على قوائم العقوبات التي أصدرها مجلس الأمن، منددة بالتفجير الإرهابي الأخير في مدينة بنغازي، ومقدماً التعازي لأسر الضحايا.
وطالب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالتعاون والانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي لبلورة خطة الطريق المطلوبة للخروج من الأزمة الحالية، وتنفيذ كافة عناصر المبادرة التي أقرها مجلس الأمن في أكتوبر 2017م.
ومن جهته، انتقد مجلس الدولة الاستشاري، ما وصفه بـ”التدخل سافر في الشأن الليبي” من قبل الخارجية المصرية، التي تقول إن مجلس النواب هو المؤسسة الوحيدة المنتخبة في ليبيا، وأنها الوحيدة المناط بها التصديق علي أي خارطة طريق.
واتهم المجلس، في بيان، أمس الثلاثاء، طالعته “أوج”، الخارجية المصرية بأنها تشوه الواقع بشكل صريح، وتخالف كل الاتفاقيات المعترف بها من الأمم المتحدة ومجلس الأمن، التي تنص على أن مجلس النواب في أفضل أحواله هو أحد الأجسام الثلاثة المعترف بها دوليا.
واستنكر المجلس هذه التصرحيات، التي يرى أنها تعد دليلا آخر على إصرار الحكومة المصرية على إرباك المشهد في ليبيا، مذكرا بأن مجلس النواب عُدّ منتهيا بحكم الدائرة الدستورية في المحكمة العليا، ومنتهي الولاية بانتهاء المدة المخصصة لعمله حسب الإعلان الدستوري، ومنعدم بعدم توقيعه على الاتفاق السياسي الليبي، باستثناء مجلس النواب المنعقد في العاصمة طرابلس، الذي يستمد شرعيته من الاتفاق، بحسب البيان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق