محلي

الرئاسي يبارك “تحرير” مرزق.. ويؤكد: مستمرون في استرجاع باقي مدن الجنوب


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – طرابلس
بارك المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، لما يسمى بـ”قوة حماية الجنوب” على الانتصارات التي حققتها في مدينة مرزق وتحريرها من قبضة قوات الكرامة.
وترحم المجلس، في بيان عنونه بـ”تحرير مرزق”، اليوم الأحد، طالعته “أوج”، على أرواح من قضوا نحبهم، داعيا الله أن يتقبلهم من الشهداء، ومتمنيا الشفاء العاجل لجرحى قوة حماية الجنوب التابعة لمنطقة سبها العسكرية بقيادة اللواء علي كنة.
وشدد المجلس على أنه مستمر في فرض هيبة “الدولة” واسترجاع باقي مدن الجنوب.
يشار إلى أن مقاتلات سلاح الجو التابعة لقوات الكرامة، استهدفت، رتل تابع لما وصفته بـ”العصابات التشادية”، بالقرب من مدينة مرزق، حسبما أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة.
وأوضحت مصادر عسكرية أن هناك معلومات عن إصابة “حسن موسي التباوي” قائد عصابات المرتزقة التشادية في مرزق، مضيفة أن مدينة مرزق تتعرض منذ أربعة أيام لهجوم من جماعات مسلحة تابعة للمعارضة التشادية، وأن الوضع الإنساني في المدينة حرج للغاية.
وكانت المواجهات بين أهالي حي المقريف، اشتدت منذ أيام، مستخدمين الأسلحة الخفيفة لمنع العصابات من اقتحام الحي باستخدام الدبابات، مناشدين آمر منطقة سبها العسكرية للتدخل ودحر المرتزقة.
وانتشرت مقاطع مصورة لدبابات تقتحم المدينة، وتسير بصورة جنونية ولا تهتم بمن في طريقها، فيما أكد سكان محليون أنهم يقذفونها بقنابل المولوتوف، لسرعة احتراق من فيها.
وذكرتْ مصادر متطابقة أن الحي الأكثر استهدافا هو حي المقريف حيث ناشد أهل المدينة الجهات الأمنية والعسكرية أن تتدخل لإنقاذ المدنيين من مجزرة وشيكة سترتكبها قوات وصفت بالمرتزقة.
فيما طالب مدونون على صفحات التواصل الاجتماعي قوات الكرامة بسرعة التدخل لحماية المدينة من بطش المهاجمين، مؤكدين أنه لا وجود لأي قوة تذكر يمكنها فرض القانون بالمدينة.
وكانت المكونات الاجتماعية بمدينة مرزق اتفقت قبل 5 أسابيع، بعد اشتباكات استمرت لأيام، على إيقاف الاقتتال، وإخلاء المدينة من المظاهر المسلحة، وتشكيل لجنة مشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق، ورفع الغطاء الاجتماعي عن كل من أجرم أو أساء للآخرين، إضافة إلى وقف التحريض الإعلامي.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق