محلي

بدون نسبها لأي طرف.. السفير الأمريكي في ليبيا: استهداف المطارات المدنية عواقبه كارثية


لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
أعربت السفارة الأمريكية في ليبيا عن قلقها المتزايد، من أن الهجمات على منشآت الطيران المدني في ليبيا قد يكون لها عواقب وخيمة.
وحسب بيان للسفارة الأمريكية، طالعته “أوج”، قال السفير ريتشارد نورلاند الذي وصل حديثًا إلى ليبيا: “في محادثاتي التمهيدية مع الزعماء من جميع الأطراف – وبدون أن ننسب الهجمات إلى أي طرف – شددت على أن الولايات المتحدة ترى خطرًا كبيرًا في تصعيد الهجمات على المطارات المدنية”، موضحًا أن هذا الأمر ستكون عواقبه كارثية.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إرسال وفد أممي لتقييم مطار زوارة، عقب إطلاق غارتين جويتين متتاليتين ضد المطار، يومي 15 و 16 هانيبال/ أغسطس الجاري، أعلنت قوات الكرامة، مسؤوليتها عنهما.
وذكرت البعثة في بيان لها، طالعته “أوج”، أنه بعد تفحص منشآت المطار وجميع المباني المجاورة، تمكنت بعثة التقييم من التأكد من عدم وجود أية أصول عسكرية أو منشآت عسكرية في مطار زوارة، مؤكدة أنه لا يوجد مؤشر على الاستخدام العسكري لمطار زوارة وأنه منشأة مدنية.
وجددت البعثة الأممية إدانتها للهجمات التي شنتها قوات الكرامة على مطار زوارة، والتي تسببت في إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية للمطار، بما في ذلك مدرج المطار، مؤكدة على أن أية هجمات ضد المدنيين والمنشآت المدنية تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وفي ختام البيان، أعلنت أنها ستقوم بمشاطرة المعلومات والأدلة التي تم جمعها خلال زيارة مطار زوارة، مع مجلس الأمن وفريق الخبراء والهيئات الدولية الأخرى ذات الصلة، كما فعلت مع التقييمات التي أجرتها البعثة في أعقاب حوادث أخرى مماثلة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق