محلي

محملاً الرئاسي مسؤولية “اختطاف” المدينة.. أعيان وحكماء مصراتة: نتمنى من عقلاء ترهونة طرد عصابات حفتر المجرمة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – مصراتة
قال عضو مجلس أعيان وحكماء مصراتة، علي الجعراني، إنهم يترقبون ردة فعل أهالي ترهونة من الجرائم التي تحدث بحق الشعب الليبي، خصوصا بعد خطف وتعذيب وقتل 12 شخصا، على أيدي قوات اللواء التاسع “الكانيات”، والذي يتخذ من مدينة ترهونة ملاذًا وحصنًا له، متمنيا رد إيجابي من أهالي ترهونة على الجرائم التي يرتكبها “مجرم الحرب حفتر”، بحسب تعبيره، لإخراج ليبيا من أزمة قائمة حاليا.
وأضاف الجعراني، في مداخلة هاتفية لفضائية التناصح، تابعتها “أوج” أمس الأحد، أن البيان الذي أصدروه لإدانة جريمة مقتل 12 ليبيا في ترهونة، ينتقد صمت المجتمع الدولي وخاصة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، على كل الجرائم التي يرتكبها حفتر ومن يدعمه من الدول الإقليمية والدولية، متابعا: “لا يهمنا الآن المجتمع الدولي، بل أهالينا في ترهونة الذين يقعون تحت ضغط العصابات”.
وحمّل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، مسؤولية إيجاد حل للمدينة “المختطفة”، وعليه أن يتخذ قرارات شجاعة بهذا الخصوص، لتجنيب أهالي ترهونة أنفسهم أي جرائم قد تحدث في المستقبل، متمنيا من “عقلاء ترهونة” توضيح موقفهم من هذه الجرائم التي لا ترضي أي طرف من أطراف النزاع، بحسب تعبيره.
وأشار إلى صعوبة في التواصل مع أعيان وحكماء ترهونة، في ظل الجرائم التي ترتكبها العصابات المتحكمة في المدينة، قائلا: “نتمنى أن يكون هناك تواصل مع أهالينا في ترهونة لكي نجنب المدينة ويلات الحروب، التي قد تحدث بسبب جرائم بعض من أبنائها الذين ارتهنوا للعصابات”.
وتابع: “لا نريد أي مشاكل بين ترهونة وأي من المدن الليبية الأخرى، ونحاول توحيد الجهود لملاقاة هؤلاء المجرمين في ميادين القتال وليس مدينة ترهونة”، متابعا: “نريد من أهلنا في ترهونة طرد هذه العصابات، كما فعل أهالي مدينة غريان”.
وكان مجلس حكماء أعيان مدينة مصراتة، أصدر بيانا أدان فيه الأعمال الإجرامية، التي كان آخرها الجريمة التي وصفها المجلس بـ”البشعة”، والمتمثلة في خطف وتعذيب وقتل 12 ليبيًا، على أيدي قوات اللواء التاسع “الكانيات” التابع لقوات حفتر، والذي يتخذ من مدينة ترهونة ملاذًا وحصنًا له.
فيما نفى مجلس بلدية مصراتة وجود أي تواصل مع مدينة ترهونة أو تكليف أي من أعضائه بأي خطوة من هذا القبيل، مؤكدا أنه غير مسؤول عن أي تصرفات فردية لا تكون في إطار العمل المنظم وبالتنسيق المسبق مع كل من يعنيه أمر الوطن والمدينة.
وأكد المكتب الإعلامي للبلدية، في بيان، أمس الأحد، طالعته “أوج”، أنه يشد على أيادي قوات عملية بركان الغضب التابعة لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، في “ردع المعتدي”، الذي آثر صوت الرصاص على الحوار والسلام، في إشارة إلى قوات الكرامة، موضحا أن مبدأ المصالحة بين كل الليبيين مطلب يسعى إليه الجميع، لكن عبر قنواته ووفق أصول ومعايير تخدم مصلحة الوطن.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق