محلي

مُتهمة صنع الله بالتواطؤ.. دفاع “مجلس النواب”: هجوم مرزق يستهدف سيادة ليبيا بدعم اللوبي المسيطر على المصرف المركزي

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طبرق
أدانت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المنعقد في طبرق، الهجوم الذي قام به تحالف الإرهاب وميليشيات ما يسمى مجلس شوري بنغازي الإرهابي وميليشيات المعارضة التشادية بدعم من رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج.
وتابعت اللجنة في بيان لها، طالعته “أوج”، أن هذا العمل الإرهابي يستهدف السيادة الليبية والأمن القومي بتواطؤ ودعم كامل من قبل اللوبي المسيطر على مصرف ليبيا المركزي الذي يقوم بعملية تمويل للميليشيات والتنظيمات الإرهابية.
وحملت اللجنة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، المسؤولية، موضحة أنه يعلم أن مبيعات النفط تذهب إلى المصرف المركزي الذي يقوم بعملية تمويل الميليشيات دون أن يحرك ساكنًا لوقف هذا العبث.
وأوضحت أن الطيران التابع لمؤسسة النفط يقوم بعملية نقل جرحى الميليشيات والتنظيمات الإرهابية، وأن صنع الله يعلم أن من قام بعملية الهجوم المتكرر على الموانئ والحقول النفطية سابقًا هو نفس التحالف، وضأن قوات الكرامة قامت بصد هذه الهجمات المتكررة التي تستهف الحقول والموانئ النفطية، وتستهدف المصدر الرئيسي للدخل القومي الليبي.
ونبهت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إلى هذه الأعمال الإرهابية، مُبينة أنها تستهدف قوت الليبيين ومصادر دخلهم وحياتهم ومعيشتهم، وأن الشعب الليبي ومكوناته الاجتماعية، يطالب بوقف عمليات إنتاج وضخ وبيع النفط لكونها تذهب لتمويل التنظيمات الإرهابية، وشراء المرتزقة الأجانب كالمعارضة التشادية.
وحرصت اللجنة في بيانها على تذكير المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي بخطورة هذه الأعمال الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة ليبيا وسيادتها بشكل عام، وتهدد أمن وسلك واستقرار الجنوب الليبي وتركيبته الاجتماعية الديموغرافية.
وطالبت المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياته بإدانة ورفض هذه الأعمال الإرهابية واعتبار المسؤولين عنها شخصيات تقوم بتمويل نشاطات إرهابية، وهي مسؤولية قانونية بدعم وتمويل هذه الجماعات والتنظيمات الإرهابية.
واختتمت لجنة الدفاع والأمن القومي، أنه على القيادة العامة لقوات الكرامة، اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير لحماية الجنوب الليبي وكافة التراب الليبي، وذلك بالضرب بيد من حديد لكل من تسول نفسه دعم الإرهاب والتطرف في البلاد.
وشهد الجنوب الليبي عمليات حرق للمنازل وقتل خلال الأيام الماضية من قبل مجموعات وصفتها قوات الكرامة بالإرهابية،
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العا طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق