محلي

كاشفًا محاولات الوفاق لابتزاز قبائل ترهونة.. أعيان وحكماء ترهونة: المجلس الرئاسي مُختطف ولا يملك حسم الأمور

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – ترهونة
طالب المتحدث باسم مجلس أعيان وحكماء ترهونة، عبد الرحيم البركي، جميع أهالي ليبيا، بالاصطفاف حول القوات المسلحة، موضحًا أنها طريق الخلاص من المشهد المُعقد الذي تعيشه ليبيا في الوقت الراهن.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر برنامج أكثر، بقناة “ليبيا”، تابعتها “أوج”، أن هناك تصريحات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تسعى لشق الصف، وتحاول أن تدعي على قبائل ترهونة مزاعم لم يصرح بها أحد، موضحًا أن قبائل ترهونة موقفها ثابت ولم يتزعزع، وعلى كافة وسائل الإعلام التوجه إلى المجلس البلدي لمدينة ترهونة، أو المجلس الاجتماعي لقبائل ترهونة، لمعرفة الحقائق.
وأكد البركي، على دعم قبائل ترهونة، لقوات الكرامة، وأنها دائمًا مع “الجيش” ولن تُغير وجهتها أو رأيها، موضحًا أنه عندما يتم تحرير طرابلس، سيكون على الليبيين جميعًا أن يجتمعوا على كلمة سواء، وأن المصالحة موقف يجب ألا يتخلى عنه أحد، لاسيما أن هدف هذه المصالحة تمكين القوات المسلحة من السيطرة على كل التراب الليبي، مُطالبًا القبائل الأخرى، بسحب أبناءها من محاور القتال وتسليم أسلحتها، والمشاركة في تأمين البلاد وبناء الدولة ومؤسساتها.
وتابع أن هناك اتفاق بين قبائل ترهونة على دعم قوات الكرامة، وأن أبناء ترهونة مشاركون في تأمين البلاد، موضحًا أن ذلك هو ما يرهق قوات الوفاق ويجعلهم في موقف محرج، وأنهم يحاولون قدر الإمكان ابتزاز قبائل ترهونة وشرائهم بالمال وإنفاق مليارات الدولارات، لشق صف ترهونة بصورة غير عادية، إلا أنهم عندما فشلوا في هذا حاولوا تضييق الخناق على مدينة تروهونة وحاصروها وقطعوا عنها المؤن الوقود، بل خطفوا الكثير من أهال المدينة، مؤكدًا أن ترهونة في حالة قوة، وأنه حال تزعزع الموقف في ترهونة، ستكون قوات الكرامة في موقف محرج، قد يؤثر على العمليات الميدانية.
وواصل البركي، أن مدينة ترهونة بمثابة معسكر عمليات لقوات الكرامة، وأن حكومة الوفاق تحاول تراجع ترهونة عن موقفها، لأن الأمر بمثابة مكسب كبير بالنسبة لهم، موضحًا أن ميدان القتال، هو خير رد على كل هذه الأبواق المأجورة، خاصة أن أبناء ترهونة متواجدة بميادين القتال، ويقفون صفًا واحدًا بجانب قوات الكرامة، وأن الانتصار الحقيقي هو اقتناع كافة قبائل المنطقة الغربية بأن المعركة معركة وطن، وأن يؤازروا قوات الكرامة.
وأردف أنه إذا كانت هناك ميليشيات في ترهونة، فقد أصبحت الآن منضبطة وتأتمر بأوامر قوات الكرامة، والغرفة المُسيرة لهم، وبالتالي هذا الأمر يجب تجاوزه، مُبينًا أنه إذا كانت هناك أخطاء فيجب اللجوء للقضاء والعرف الاجتماعي، وأن قباائل ترهونة قد تتجه لعقد ملتقى وطني عام لكل القبائل الليبية، وللنُخب والمثقفين لوضع خارطة طريق لليبيا، لأنه عندما يتم تأمين طرابلس، سيكون أبناء ليبيا بحاجة إلى اللقاء للمصالحة الحقيقية لبناء دولة المؤسسات الحقيقية والدولة المدنية، بعيدًا عن انتهاك الأعراض وسفك الدماء، مؤكدًا أن المصالحة هي الباب الحقيقي الذي يجب أن يدخل منه الجمع لبناء الدولة.
واستطرد البركي، أن إجراء المصالحة في الوقت الراهن، ووقف القتال، أمر من الممكن حدوثه، مؤكدًا أن السماح بإبقاء الميليشيات وفتح الباب لدخول الأسلحة من تركيا وقطر، لا يمكن أن يقود لمصالحة، ولكن يجب تسليم السلاح إلى قوات الكرامة، وعودة الشباب إلى منازلهم كي تكون هناك مصالحة حقيقية، خاصة أنه لا أحد يقبل بالحرب والدمار والقتال، إلا أن المصالحة يجب أن تدفع باتجاه وجود مؤسسة عسكرية تؤمن كافة البلاد، وانتهاء حالة الميليشيات بالكامل.
وتطرق المتحدث باسم مجلس أعيان ترهونة، إلى الأوضاع المعيشية في المدينة، موجهًا اللوم إلى المجتمع الدولي، لأنه يدعم حكومة الوفاق، ويتحدث على أنها الحكومة الشرعية، موضحًا أن البعثة الأممية لا تنظر لما يحدث في ترهونة وورشفانة، ولا تنظر للمدنيين بميزان واحد، مُبينًا أن الإمداد الطبي والأموال المتواجدة بمصرف ليبيا المركزي، حق لليبيين جميعًا، ولا يملك أحد الحق في إقصاء طرف من هذه الإمدادات، وأنه يجب أن تكون حكومة الوفاق على وفاق مع الليبيين جميعًا.
ولفت إلى أن أهالي ترهونة يعيشون حالة من الضيق، إلا أن إرادتهم قوية، كي تنتصر قوات الكرامة، وتؤمن طرابلس، مُبينًا أن حكومة الوفاق اصطفت إلى جانب الفساد والقتلة والمجرمين، الذين يسرقون أموال الشعب الليبي، بدلاً من أن تكون حاضنة للجميع، وأن المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي مُختطف من قبل الميليشيات، ولا يملك رأيًا لحسم الأمور، ومغلوب على أمره، وأنه يريد التصالح مع الجميع، إلا أنه أصبح بيدقًا في يد غيره.
وأضاف البركي، أن جهود حكومة شرق ليبيا المؤقتة في ترهونة لم تكن على المستوى المطلوب، بسبب تأمين الطرق، إلا أن هناك إجراءات للتخفيف من حالة الضغط على أهالي ترهونة، مُطالبًا المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، إدراك أن حكومة الوفاق تمارس دورًا غريبًا لا يتماشى مع شرعيتها، ولا مع دعم المجتمع الدولي لها.
وأكمل أنه قبل 4 أيام أصدر قبائل ترهونة بيانًا فيما يخص ما يتعرض له أهالي مرزق من تهجير وقتل، مؤكدين من خلاله أن ترهونة مستعدة لخدمة أهالي مرزق، ومنطقة الجنوب بشكل عام، ولذلك وجدوا أهالي مرزق أن الأمر بمثابة فرصة مناسبة للقاء مجلس مشائخ وأعيان قبائل ترهونة، داعيًا أمراء وأعيان التبو لزيارة مدينة ترهونة، لمحاولة إيجاد وثيقة للتعايش السلمي داخل مدينة مرزق، حفاظًا على النسيج الاجتماعي داخل ليبيا.
واختتم أنه سيكون هناك حديثًا مع الحكومة المؤقتة لتخفيف معاناة أهالي مرزق، ولبحث أزمة النازحين، مُطالبًا إياها بتقديم الدعم المطلوب، للتخفيف من ضيق العيش الذي يعاني منه أهالي مدينة مرزق، مُبينًا أن هناك محاولات من حكومة الوفاق لخلق جبهة أخرى في منطقة الجنوب لإشغال قوات الكرامة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق