محلي

امغيب: الجويلي قال لأحد المقربين منه إنه لا يستطيع الوثوق بمليشيات مصراته مجددًا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏لحية‏‏‏

أوج – بنغاري
اعتبر عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، سعيد امغيب، اليوم الأحد، أن ما وصفها بـ”ميليشيات” مصراتة، تعيش الآن بين السكوت الدولي، وضربات قوات الكرامة “الموجعة”، وإهمال رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، المتعمد، ودسائس الجويلي، على حد قوله.
وتساءل امغيب، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طالعتها “أوج”: “أي مصير أسود ينتظر هذه المليشيات التعيسة؟، وأي مصير مجهول تنتظره مدينة مصراتة التي لم تترك لها في الوطن من سيتعاطف معها عندما تسقط؟”.
وقال امغيب: “المجتمع الدولي ودعمه لثوار البنيان المرصوص الذي صدعت مصراته به رؤوسنا طويلاً، هل أصبح من الماضي؟ وأن أمريكا وإيطاليا اكتشفت الكذبة الكبيرة، فاكتفت أمريكا بالسكوت واكتفت إيطاليا بدعمها الخجول، ووجودها الحذر تحت ضربات المنفور الموجعة، التي قطعت الدعم والإمدادات عن مليشيات مصراته في طرابلس”.
وأضاف: “وماذا تفعل هذه المليشيات للسراج؟ الذي أصبح يتعمد إهمال طلباتهم، ويستخدم معهم سياسة الجزرة والعصى، متحالفًا من تحت الطاولة مع أسامة الجويلي، الذي أصبح يبحث عن بديل عنهم، وخلق تحالفات جديدة مع حسن موسى وأفارقته المرتزقة بمباركة السراج”.
وتابع: “أسامة الجويلي قال لأحد المقربين منه، إنه لا يستطيع الوثوق بمليشيات مصراته مجددًا، وأنه لم ينسى ما فعلوه أثناء عملية فجر ليبيا عندما سيطروا على طرابلس وطردوا أبناء الزنتان منها، فإلى أين المفر يا مليشيات مصراتة؟”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق