محلي

في ذكرى الاعتذار الإيطالي.. عائلة القائد الشهيد: يحق للشعب الليبي أن يفتخر بقيادته التاريخية التي جسدت المعني الوحيد والحقيقي للكرامة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – القاهرة
استذكرت عائلة القائد الشهيد، معمر القذافي، اليوم الجمعة، ذكرى إجبار “كازي روما” على الانحناء خضوعًا لإرادة الشعب الليبي، وذلك بإيعاز من قائده الرمز، الشهيد معمر القذافي.
وقالت العائلة، في بيانٍ نشرته عبر الصفحة الرسمية الناطقة باسمها، طالعته “أوج”، أنه في مثل هذا اليوم الـ30 من شهر هانيبال/أغسطس من عام 2008م، وفِي سابقة لم يسبق لها أحد من المحتلين، قدمت إيطاليا صاغرةً اعتذارًا رسميًا للشعب الليبي عن فترة الاستعمار البغيض.
وأشارت إلى أن الشعب الليبي وهو يتأهب للاحتفال بأعياد الفاتح العظيم، في ذكراه الـ50 يحق له أن يفتخر بقيادته التاريخية، التي جسدت المعني الوحيد والحقيقي للكرامة، وحققت للوطن سيادته وجعلت من ليبيا رقمًا صعبًا في المعادلة السياسية الدولية، بحسب البيان.
وكانت الحكومة ، قدمت اعتذارًا رسميًا في 30 هانيبال/أغسطس 2008م، تحت ضغط من القائد الشهيد، معمر القذافي، عن فترة الإحتلال الإيطالي في ليبيا، إيذانًا بفتح صفحة جديدة بين الليبيين والطليان.
وبناء على قبول إيطاليا للاعتذار، حط رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو برلسكوني، آنذاك الرحال في بنغازي للاعتذار عن حقبة الاستعمار، قائلاً إن بلاده ستدفع خمسة مليارات دولار تعويضات في شكل استثمارات على مدى 25 عامًا عن الاضرار التي الحقها الاستعمار الايطالي الذي استمر اكثر من ثلاثة عقود بالدولة الواقعة في شمال افريقيا.
ووقع برلسكوني الذي زار ليبيا في مثل هذا اليوم، معاهدة صداقة بين البلدين، حيث التقى الشهيد معمر القذافي, وسلمه تمثال “فينوس قورينا”، الذي يعود إلى القرن الثاني الميلادي، وهو تمثال سرقه جنود إيطاليون من ليبيا عام 1913م.
وقال الشهيد في حفل التوقيع في قصر كان يوما ما مقر لمسؤول بارز في الحكومة الايطالية اثناء الحكم الاستعماري بين عامي 1911 و1943م ان الاتفاق يفتح الباب للتعاون المستقبلي والشراكة بين ايطاليا وليبيا.
وقال برلسكوني الاتفاق ينهي ”40 عاما من سوء التفاهم“ مضيفا ”انه اقرار كامل واخلاقي بالاضرار التي لحقت بليبيا على يد ايطاليا في عهد الاستعمار.“
وقال برلسكوني وفق نص نشره موقع الحكومة على انترنت ”باسم الشعب الايطالي … اشعر بواجب الاعتذار والاعراب عن الالم لما حدث منذ سنوات عديدة مضت والذي اثر على الكثير من اسركم.“
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق