محلي

وزير الخارجية المصري يبحث في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي الأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب في المنطقة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – القاهرة
قالت وزارة الخارجية المصرية، إن وزير الخارجية سامح شكري، أجرى اتصالاً هاتفيًا، اليوم الإثنين، مع نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، مشيرة إلى أن المحادثة تطرقت لبحث الأزمة الليبية، ومكافحة الإرهاب في المنطقة.
وأوضحت الخارجية المصرية، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن المحادثة جاءت في إطار التنسيق والتشاور الدوري القائم بين وزيري خارجية مصر والولايات المتحدة، حول مختلف أبعاد العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، فضلاً عن الأوضاع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وصرح المستشار احمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين تطرقا خلال الاتصال للأزمات في كل من سوريا واليمن وليبيا، وتطورات الأوضاع في منطقة الخليج، حيث استعرض الوزير شكري الجهود المصرية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والأمن والتوصل لتسويات سلمية تحقق الاستقرار المنشود بالمنطقة، وكذلك تم التأكيد على استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين في مجال محاربة والقضاء على الإرهاب.
وأضاف حافظ، بأن الوزيرين تبادلا الرؤى حول مختلف الأزمات بمنطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث شدد الوزير شكري على ضرورة التوصل إلى حل شامل لتلك القضية على أساس حل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية.
واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية تصريحاته بالإشارة إلى أن الوزيرين اتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة حول كافة القضايا محل الاهتمام المشترك.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق