محلي

تشاد تُغلق الحدود البرية مع ليبيا لدواعٍ أمنية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏محيط‏، و‏سماء‏‏، و‏‏شاطئ‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

أوج – القاهرة
أصدر وزير الدفاع التشادي، محمد عبالي سالا، أمس الأربعاء، قرارا بإغلاق الحدود البرية لبلاده مع ليبيا والسودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، لدواعٍ أمنية.
وأفاد موقع journai du cameroun، في تقرير له أمس الأربعاء، طالعته وترجمته “أوج”، بأن سالا أوضح أن بعض الممرات لا تزال مفتوحة، لكنها تسيطر عليها للحفاظ على تدفق التجارة مع البلدان المعنية.
وأعلن سالا، بحسب الموقع، أن الممرات المفتوحة هي كوري ومودي في ليبيا، وأدري وتاين وأمجيرمي في السودان، وسيدو وجور في جمهورية أفريقيا الوسطى، وحذر وزير الدفاع وكذلك فيلق الجيش العام بأن جميع الدراجات النارية محظورة من المناطق الثلاث “واداي وسيلا وتيبستي” التي تخضع لحالة الطوارئ.
وأشار إلى تعليق أنشطة تعدين الذهب في محافظات وداداي وسيلا وتيبستي، حتى إنشاء الآلية القانونية، موضحا أن لجنة من 5 آلاف رجل ستبحث في القرى والمنازل، وأن أي شخص يقبض عليه بحيازة سلاح، سيعاقب وفقا القانون، بحسب الموقع.
وكان رئيس دولة تشاد، إدريس ديبي، استنكر تدفقات السلاح الليبي، التي قدرها بـ 22 مليون قطعة، موضحًا أنها تسربت إلى جنوب الصحراء الكبرى.
وقال ديبي في مؤتمر صحفي نقلته وسائل إعلام تشادية، قبل أسبوع، طالعتها “أوج”، أن الأسلحة الحربية انتشرت على نطاق واسع في تشاد، بسبب الوضع غير المستقر في البلدان المجاورة، كما يوضح تقرير الأمم المتحدة في الصيف/يونيو الماضي.
وفي سياق متصل، أكد وزير الأمن التشادي، محمد أبا، الأسبوع الماضي، خلال زيارة المنطقة الواقعة شمال البلاد، أن الحدود المشتركة لتشاد مع ليبيا أصبحت حدودًا غير خاضعة للمراقبة بسبب المهربين والمتاجرين في المخدرات والجريمة المنظمة.
يُشار إلى أن تشاد أعلنت مطلع عام 2017م، إغلاق كامل الحدود مع ليبيا بطول 1400 كلم، لتعود وتقرر بعد بضعة أشهر إعادة فتحها جزئيًا قبل أن تغلقها مطلع العام الجاري.
وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، في شهر الطير/أبريل الماضي، إن التقديرات الأممية تؤكد أن أعداد قطع السلاح في ليبيا تخطت 29 مليون قطعة بين خفيفة ومتوسطة وثقيلة .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق