محلي

واشنطن تايمز: حفتر حصل على موافقة أمريكية ضمنية لضرب مطار زوارة


أوج – واشنطن
قال رئيس قسم الأمن القومي في صحيفة واشنطن تايمز، غاي تايلور، إن خليفة حفتر حصل على موافقة “ضمنية” من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الغارات الجوية على مطار زوارة، يوم الخميس الماضي.
واعتبر تايلور، في مقال نشره في الصحيفة ذاتها، أمس الأحد، طالعته وترجمته “أوج”، أن التطورات التي تحدث في المعارك المستعرة في العاصمة طرابلس منذ الرابع من الطير/أبريل الماضي، خلال الأيام القليلة الماضية، بمثابة تصاعد جديد في التوتر، لافتا إلى رفض البعثة الأممية لدى ليبيا، ما اسماها بـ”ادعاءات” حفتر، بأن مطار زوارة يستخدم لأغراض عسكرية.
ووصف الصحفي المتخصص في الأمن القومي، خليفة حفتر بـ”قائد المتمردين” مشيرا إلى ماقاله حول هدف الغارات على المطار، بأنها استهدفت طائرات تركية بدون طيار وذخيرة تمتلكها “الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة وتسيطر على العاصمة طرابلس”، مبرزا بيان البعثة الرافض لهذه المزاعم.
وأشار إلى أن الصراع الحاصل بين خليفة حفتر وحكومة الوفاق المدعومة دوليا، في هذا الوقت يمثل تحديا متزايدا للسياسة الخارجية لإدارة ترامب، التي أمضت العامين الماضيين في محاولة لتجنب الوقوع في دوامة، لافتا إلى المزاعم التي تؤكد أن حفتر له علاقة مع المخابرات الأمريكية “CIA”.
وأوضح أن حفتر يتطلع إلى إسقاط الحكومة “الضعيفة” المعترف بها دوليا في طرابلس والتي يزعم بعض المحللين أنها محمية بميليشيات متطرفة.
وذكر التقرير، باعتراض نائب رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، أحمد معيتيق، على هذا “الادعاء” في مقابلة أجرتها معه صحيفة واشنطن تايمز الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن إدارة ترامب متحالفة بشكل خاطئ مع حفتر ويجب أن تبذل المزيد من الجهد لممارسة النفوذ الأمريكي الدبلوماسي تجاه إنهاء زعزعة استقرار البلاد ووقف الحرب الأهلية.
وقال معيتيق في ذات المقابلة التي طالعتها وترجمتها “أوج”، إن الولايات المتحدة هي فقط القادرة على الضغط على الفرقاء الليبيين والأجانب المنقسمين إلى طاولة المفاوضات.
وقسم تايلور، البلاد الفاعلة في الملف الليبي إلى دولا تدعم حفتر متمثلة في مصر والإمارات والسعودية، وأخرى تدعم حكومة الوفاق بقيادة تركيا وقطر.
وأبرز التقرير ما اعتبره علامات على نية إدارة ترامب إنهاء القتال، مشيرة إلى بيان الدول الست الذي وقعته واشنطن في ناصر/يوليو الماضي، بمشاركة كل من فرنسا وبريطانيا ومصر وإيطاليا والإمارات لدعم وقف فوري لإطلاق النار.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق