محلي

مستشهدة بتقارير الهلال الأحمر.. عمليات الكرامة تنفي تشويه جثت مقاتلي الوفاق

لا يتوفر وصف للصورة.

لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – ترهونة
نفت غرفة عمليات الكرامة، ما وصفته بـ”الأكاذيب التي تروجها الصفحات المشبوهة لذوي الأنفس الضعيفة وأصحاب الفتنة”، بأن هناك جثامين تم تسليمها من طرف “القوات المسلحة”، مشوهة بعد التنكيل بها وقطع أعضاء منها.
وقالت الغرفة، في بيان، أمس الجمعة، طالعته “أوج”، إن تسليم الجثامين، تم عن طريق الهلال الأحمر، الذي يبين في تقريره المرفق، بطلان وزيف “الادعاء الكاذب”، مضيفة: “ليس من أخلاق أهلنا ولا أبنائنا المنتمين للقوات المسلحة مثل هذه الممارسات البشعة البعيدة عن أخلاقنا وتعاليم ديننا السمحاء”.
وتابعت: “يبدو أن من أطلقها أو من كان وراءها سبق له ممارستها، وكل الليبيين يعرفون من فعل ذلك سابقا ولازال يفعلها” ، موضحة أن من شأن هذه “الادعاءات” عرقلة ما تعارف عليه من تسليم الجثامين وفق قواعد الشرع الحنيف والأعراف والقانون الدولي الإنساني .
واستشهدت الغرفة بأحد تقارير الهلال الأحمر عن تسليم الجثامين من فرع الزاوية إلى فرع مصراتة يوم 15 هانيبال/ أغسطس الجاري، وكان عددهم 7 جثامين “متكاملة” وبينهم واحد متحلل، وتم تسليمهم إلى فرع مصراتة في نقطة التلاقي تاجوراء، ونقلهم إلى مصراتة ليتم التعرف عليهم.
كما استشهدت الغرفة أيضا بتقرير الهلال الأحمر حول تسليم الجثامين إلى مدينة الأصابعة المستلمة من مستشفيي معيتيقة وأبو سليم، حيث أوضح التقرير أن بعض الجثامين أشلاء وكانت عبارة عن 4 حقائب فيها 5 جثث، وحقيبتان بهما جثة متكاملة، وتم تسليمهم إلى أعيان الأصابعة يوم 14 هانيبال/ أغسطس، لنقلها إلى مدينة ترهونة.
واستندت الغرفة كذلك، إلى تقرير وحدة البحث عن المفقودين بالهلال الأحمر، بشأن استلام جثامين مدينة الأصابعة من ترهونة، حيث انتقل فرق الهلال الأحمر إلى الأصابعة لاستلام 12 جثمانا، ومن بعدها تم نقلهم إلى مدينة الزاوية وطرابلس لتسليمهم إلى ذويهم، مؤكدا أن الجثث كانت متكاملة.
كانت وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، أدانت واقعة قتل عدد من قوات الوفاق، كان قد تسلمهم الهلال الأحمر فرع الأصابعة تمهيدًا للتعرف عليهم وتسليمهم إلى ذويهم.
وذكرت صحة الوفاق في بيان لها، طالعته “أوج”، أنها تستنكر الممارسات البشعة من قتل الأسرى بعد تعذيبهم والتنكيل بجثثهم بطرق تخالف كل القوانين والأعراف المحلية والدولية، موضحة استلام مستشفى الزاوية التعليمي 12 جثمانًا، عن طريق الهلال الأحمر الليبي.
وأكدت أنها وجدت آثار التعذيب والتنكيل على الجثامين التي لم توضع بدار الرحمة، مما أدى لتحللها، وأن هذه الجثامين تعود بعد التعرف عليهم إلى مدنيين وعسكريين.
ودعت وزارة الصحة، حكومة الوفاق ومجلس الأمن الدولي، والبعثة الأممية في ليبيا، ومحكمة الجنايات الدولية، إلى العمل على تقديم الجُناة إلى العدالة لينالوا جزائهم العادل.
يشار إلى أن الهلال الأحمر فرع ترهونة، كان قد سلم 12 جثة لفرع الأصابعة، ليتم نقلها بالتنسيق مع الهلال الأحمر فرع الزاوية للمستشفى التعليمي بالمدينة
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق