محلي

مهاجمًا بلدي مصراتة.. متحدث مليشيا الصمود: المدينة تُقصف بـ9 ضربات من دول أجنبية والولاء مازال يقدم


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏

أوج – طرابلس
استنكر الناطق باسم مليشيا الصمود التي يقودها صلاح بادي المدرج ضمن قوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن، إحميدة الجرو، صمت المجلس البلدي لمصراتة على تعرض المدينة المزدحمة بالسكان لـ9 ضربات متتالية من دول أجنبية.
وأشار الجرو، في تدوينة له، اليوم الأحد، رصدتها “أوج”، إلى موقفة المطالب برحيل المجلس البلدي لمصراتة في العام 2015م، لكن “قلة قليلة تصدت لهذه المطالب”، بحسب تعبيره، قائلا: “ما كنت أتوقع أنا المجلس إلى هذه الدرجة أهله ومدينته تقصف، والولاء مازال يقدم”.
وكان آمر غرفة عمليات سلاح الجو بقوات الكرامة، اللواء محمد منفور، أعلن استهداف مواقع المليشيات في قاعدة مصراتة الجوية بـ13 غارة جوية، مؤكدا أنها كانت إصابات دقيقة وناجحة.
وأوضح منفور في تصريحات لقناة “العربية”، اليوم الأحد طالعتها “أوج”، أن المواقع المستهدفة هي مخزن للطائرات التركية بدون طيار، وغرفة تحكم ومرسلات لتشغيل هذه الطائرات، بالإضافة إلى مخازن للصواريخ التي تستخدمها هذه الطائرات المسيرة.
وتشهد مدينة مصراتة قصفا متكررا من قبل قوات الكرامة، حيث قال المتحدث باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، الأربعاء الماضي، إن القوات الجوية دمرت منظومة الدفاع الجوية التركية التي تم تركيبها في مدينة مصراتة، مشيرًا إلى أنها كانت من أهم نظم الدفاع الجوي.
وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، أعلن يوم 6 هانيبال/ أغسطس الجاري، شن سلاح الجو عدة ضربات، استهدفت وسائط دفاع جوي وطائرة إمداد عسكرية تحمل ذخائر وطائرات مسيّرة وصواريخ متعددة الأغراض في القاعدة الجوية بمصراتة.
وأوضح المركز، في بيان، طالعته “أوج”، أن الإصابات كانت دقيقة ومحصورة النطاق في منطقة عمليات تحرير سرت في القاعدة الجوية مصراتة، مؤكدا استهداف محطتي رادار من نوع b2 b4 بمحيط الكلية الجوية مصراتة وتم تدميرهما.
كما أكد المركز الإعلامي للواء 73 مُشاة، التابع لقوات الكرامة، في بيان له، الجمعة قبل الماضية، طالعته “أوج”، سقوط 32 قتيلاً للميليشيات، وفقًا لمصادر خاصة من داخلهم، بينهم 13 من مدينة مصراتة قُتلوا في طرابلس، مُبينًا أنه هناك قوة كبيرة دُمرت لهم في منطقة السدادة، كانت مشروعًا جديدًا للتحرك اتجاه الشويرف.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق