محلي

اللواء 73 مشاة يعلن صد هجوم لقوات الوفاق بمحور الكازيرما.. واستهداف 4 مواقع أخرى

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
أعلن المركز الإعلامي للواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، صد هجوم لمن وصفهم بـ”الحشد المليشياوي” التابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، بعد الدخول في اشتباكات صباح اليوم في “محاولة يائسة” بمحور كازيرما.
وأكد المركز، في بيان، اليوم الخميس، استهداف آليات العدو بمدفعية الهاون وقتلى وجرحى في صفوفهم، لافتا إلى إصابة فرد لدهم، دون خسائر تذكر بوحدات اللواء 73 مشاة، بعد ثبات الوحدات بالنقاط المعلومة لدى غرفة العمليات.
وفي سياق متصل، أعلنت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الكرامة، استهداف أربعة مواقع للمليشيات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، مؤكدة أن كل موقع يأوي المليشيات أينما كان، سيكون هدفا مشروعا لقواتهم .
وأوضحت في بيان، اليوم الخميس، طالعته “أوج”، أن القوات تتحرك ضمن خطة محكمة وتعليمات، وتعرف متي تتقدم ومتي تصنع مصائدها، مضيفة أن أنهم على دراية تامة بكل ما يجري داخل مواقع “العدو”، الذي يعتقد دائما أن المقاتل من أجل حفنةٍ من الأموال سيبقى معه.
وأكدت أن القوات ترصد مئات المخطوفين على الهوية وغيرهم من المدنيين، داخل سجون سرية عشوائية بالعاصمة طرابلس، موضحة أن كل من كان وراء عمليات الخطف وانتهاك الحرمات، سيكون هدفا واضحا ومباشرا لوحداتهم في البر والجو .
كان آمر غرفة عمليات سلاح الجو بقوات الكرامة، اللواء محمد منفور، قال في تصريحات لموقع “الاتحاد” الإماراتي، تابعتها “أوج”، أن قوات الكرامة تمكنت من دحر الهجوم الذي شنته المليشيات على منطقة السبيعة، وسيطرت على معهد الطيران واغتنمت دبابة، وتمكنت أيضًا من تدمير عدة آليات للميليشيات المسلحة.
وأعلنت شعبة الإعلام الحربي، تكبد القوات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، خسائر بشرية كبيرة، وأخرى في العتاد، بمنطقة السبيعة بعد محاولاتهم التقدم والهجوم على تمركزات الوحدات العسكرية .
وذكرت الشعبة في بيان لها أمس، طالعته “أوج”، أنه تم تدمير تمركزات العدو وضرب تحصيناتهم في الخطوط الأمامية بمحور العزيزية، موضحة حدوث حالة من الفوضى والهلع في صفوف مجموعات الحشد المليشاوي ، مضيفة أن القوات الجوية التابعة لقوات الكرامة، تشن غارات، وتقوم بدك مواقع العدو بضربات دقيقة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق