محلي

داعية إلى وضع حد لعمليات الاحتجاز.. مفوضية اللاجئين تعلن استقبال ميناء الزاوية لـ56 شخصًا


نتيجة بحث الصور عن مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا 2019

أوج – طرابلس
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين في ليبيا، اليوم السبت، إن ميناء الزاوية استقبل 56 شخصًا، مشيرة إلى أنها بالتعاون مع شريكتها الهيئة الطبية الدولية، يقدمان مساعدة إنسانية في الموقع.
وذكّرت المفوضية، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تحت عنوان “آخر الأخبار من الميناء، طالعتها وترجمتها “أوج”، بأن ليبيا ليست ميناءً آمنًا للنزول، داعية إلى وضع حد لعمليات الاحتجاز.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أعلنت الأسبوع الماضي، أن الموانئ الليبية شهدت تسجيل نزولين، مؤكدة أن 100 مهاجر غير شرعي نزلوا اليوم بميناء طرابلس، بينما استقبلت الزاوية 48 نازحا.
وناشدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الدول الأوروبية السماح بإنزال 507 مهاجرين عالقين في البحر المتوسط منذ إنقاذهم من الغرق مؤخرًا.
ودعت المفوضية، في بيان لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، الحكومات الأوروبية إلى السماح بإنزال 507 أشخاص تم إنقاذهم مؤخرًا بمنتصف البحر المتوسط، مشيرة إلى أنهم لا يزالون عالقين بالبحر.
وأشارت المفوضية، إلى أن الكثير من هؤلاء المهاجرون يشاع أنهم ناجون من انتهاكات مروعة في ليبيا، وأنهم ينتمون لبلدان مصدرة للاجئين، مؤكدة أنهم يحتاجون لمساعدة إنسانية، وأن بعضهم أعرب عن نيته السعي للحصول على حماية دولية.
وقال مبعوث المفوضية الخاص للوضع في وسط البحر المتوسط، فينسينت كوشتيل، إن المهاجرين العالقين في سباق مع الزمن مع اقتراب العواصف وتوجه الأوضاع نحو الأسوأ، محذرًا من أن ترك أناس فروا من الحرب والعنف في ليبيا في أعالي البحار في مثل ذلك الطقس سيزيدهم معاناة على معاناتهم، لافتًا إلى أنه يجب السماح لهم بالرسو فورًا، وتلقي المساعدة الإنسانية التي يحتاجون إليها بشدة.
وأوضحت المفوضية، أن 151 شخصًا لا يزالون على متن قارب الإنقاذ الإسباني “أوبن آرمز”، فيما تم إنقاذ 365 آخرين مؤخرا من جانب القارب “أوشن فايكينغ”.
يذكر أن منظمتي “أطباء بلا حدود” و “إس أو إس ميديتراني” استأنفتا عمليات إنقاذ المهاجرين، نهاية شهر ناصر/يوليو الماضي، وسط تقاعس دول الاتحاد الأوروبي.
وتشير منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أن معظم المهاجرين يقومون بعبور البحر المتوسط على متن سفن خشبية صغيرة، ونادرًا ما يعبرون على سفن قادرة على التصدي لمخاطر الإبحار.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق