محلي

قوة حماية ترهونة: فبراير ثورة شعب والرئيس المنتخب سيحكم بنسبة 40% فقط


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٣‏ أشخاص‏

أوج – طرابلس
نظمت ما تسمى بـ”قوة حماية ترهونة” المساندة لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، مؤتمرا صحفيا، اليوم الجمعة، أكدت فيه موقفها الرافض لما وصفته بـ”العدوان على العاصمة طرابلس”، وتأييد مدنية الدولة ورفض عسكرتها.
وطالبت القوة، خلال المؤتمر، الذي نقلته قناة ليبيا بانوراما، اليوم الجمعة، وتابعته “أوج”، مشايخ وأعيان ترهونة، بتجنيب المدينة الفتن والمحن التي زجوا إليها، داعية الشباب المنضمين إلى قوات من وصفوه بـ”مجرم الحرب حفتر”، للتراجع، حفاظا على مدنية الدولة والممتلكات العامة والخاصة، مؤكدة العفو عن الذين يسلمون أسلحتهم، ومحاسبة من تورط في سفك الدماء بالقانون.
ووجهت نداء إلى أهالي ترهونة الذين زِج بهم في العدوان الذي لحق ضرره بجيرانهم وسلب ونهب ممتلكاتهم لصالح أجندة خارجية لـ”مجرم الحرب حفتر”، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، وفق قولها بالتراجع.
وزعمت القوة أن فبراير ثورة شعب، وستدافع عنها حتى الموت، وصولا إلى الحكومة المدنية، مبينة أن عناصرها يحلمون بأن يحكم الرئيس المنتخب القادم بنسبة 40%، و30% لمجلس الشيوخ، و30% لمجلس الدولة، بينما يؤدي مجلس النواب دورا رقابيا تشريعيا، على ان تحكم المؤسسات بالقانون.
وخاطب آمر العمليات الميدانية لقوة حماية ترهونة، محمد بن عون، أهالي المدينة، قائلا إن الفتنة التي زج بكم فيها حفتر من قبل مليشيات الكانيات المدعومة من الإمارات ومصر والسعودية، أساءت إلى أهاليكم في طرابلس، مؤكدا أنهم جاءوا لرفع الظلم عن أهالي ترهونة وليس تهجيرهم، وأنهم منذ انطلاق العمليات جنوب طرابلس في 4 الطير/ أبريل الماضي، سائرون في طريق الحق والنصر.
وقال القيادي في القوة، يوسف العامري، إن قوتهم شكلت يوم 21 الطير/ أبريل الماضي للدفاع عن المدينة، مطالبا أهالي المدينة بسحب أبنائهم المشاركين مع حفتر، من المعركة الخاسرة، بحسب تعبيره، لاسيما أن مدينة ترهونة مدينة الشرف لن تقبل هذا العدوان.
وأكد أن الأيام المقبلة ستشهد نتائج إيجابية فيما يخص ساحة المعركة وعملية بركان الغضب، موضحا أنهم يعلمون ما يحدث في ترهونة من ظروف إنسانية صعبة من نقص في السلع التموينية وغلاء الأسعار بسبب المشروع الذي يحمل أجندة خارجية، لافتا إلى “جز” الأبناء بالسيف في المعركة، وأضاف أنهم داخلون بالسلام ورفع المظالم عن أهالي ترهونة.
وعلى الجانب الآخر، طالب المتحدث باسم مجلس أعيان وحكماء ترهونة، عبد الرحيم البركي، جميع أهالي ليبيا، بالاصطفاف حول القوات المسلحة، موضحًا أنها طريق الخلاص من المشهد المُعقد الذي تعيشه ليبيا في الوقت الراهن.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر برنامج أكثر، بقناة “ليبيا”، تابعتها “أوج”، أن هناك تصريحات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تسعى لشق الصف، وتحاول أن تدعي على قبائل ترهونة مزاعم لم يصرح بها أحد، موضحًا أن قبائل ترهونة موقفها ثابت ولم يتزعزع، وعلى كافة وسائل الإعلام التوجه إلى المجلس البلدي لمدينة ترهونة، أو المجلس الاجتماعي لقبائل ترهونة، لمعرفة الحقائق.
وأكد البركي، على دعم قبائل ترهونة، لقوات الكرامة، وأنها دائمًا مع “الجيش” ولن تُغير وجهتها أو رأيها، موضحًا أنه عندما يتم تحرير طرابلس، سيكون على الليبيين جميعًا أن يجتمعوا على كلمة سواء، وأن المصالحة موقف يجب ألا يتخلى عنه أحد، لاسيما أن هدف هذه المصالحة تمكين القوات المسلحة من السيطرة على كل التراب الليبي، مُطالبًا القبائل الأخرى، بسحب أبناءها من محاور القتال وتسليم أسلحتها، والمشاركة في تأمين البلاد وبناء الدولة ومؤسساتها.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق