محلي

مؤسسة روسية: الوفاق تحتجز 3000 معتقل بسجن في مطار معيتيقة الدولي

نتيجة بحث الصور عن مطار معيتيقة

أوج – موسكو
كشف رئيس صندوق حماية القيم الوطنية الروسي، الكسندر مالكيفيتش، عن وجود 3000 سجين محتجزين في سجن خاص في مطار معيتيقة الدولي، يحملون جنسيات لدول مختلفة، مشيرا إلى أنهم يستخدمون لتدريب المقاتلين عليهم.
وأشار ماليفيتش، إلى أن علماء الاجتماع الروس مكسيم شوغالي وسامر سويفان حسن علي محتجزين في ظروف غير إنسانية، ضمن أكثر من 100 شخص في زنزانة واحدة، مؤكدا أنهم اعتقلوا كل من قدم لهم مساعدات في عملهم، سواء من وفر لهم السكن، ومن ساعدهم بالحصول على الفيزا، وكذلك أقرباءهم وجيرانهم.
وفقاً لمالكيفيتش، لا يسمح للمراقبين الدوليين ولا للدبلوماسيين، ولا للمحامين بالتواصل مع أسرى السجون الخاصة في ليبيا.
وكشف عضو اتحاد المحامين الروس، نيقولاي ستولارتشوك، عن إرسال شكاوى إلى لجنة التحقيق الروسية ولجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حول حقائق اختطاف عالمي الاجتماع الروسيين وتعذيبهما.
وتساءل ستولارتشوك، كيف يتسنى لحكومة من المفترض أن تحصل على دعم الأمم المتحدة، وتمارس هذه الجرائم والانتهاكات، مطالبا الأمم المتحدة بإجراء تحقيق حول انتهاك معاهدة منع التعذيب، وكذلك سلطات التحقيق الروسية، بفتح تحقيقات جنائية بهذا الخصوص.
يشار إلى أن وكالة “بلومبرج” الأمريكية أفادت في 5 ناصر/يوليو الجاري، بأن قوات الأمن التابعة لحكومة الوفاق، أوقفت مواطنين روسيين اثنين في طرابلس لـ”محاولتهما التأثير على الانتخابات المقبلة” في البلاد.
وكان رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية، ألكسندر مالكيفيتش، أعلن عن احتجاز رئيس مجموعة الأبحاث الميدانية لمؤسسة حماية القيم الوطنية مكسيم شوغالي والمترجم سامر حسن علي في طرابلس.
وقالت المؤسسة في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، إن مجموعة الأبحاث وعلى رأسها مكسيم شوغالي موجودة في ليبيا بالتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية، تعرضت للاعتقال في العاصمة طرابلس، وأعربت المؤسسة عن أملها في أن يتم حل سوء التفاهم قريبا ويطلق سراح موظفيها بأسرع وقت ممكن.
وكان مصدر دبلوماسي، كشف أن مكتبًا أمنيًا بالسفارة الأمريكية في تونس، وراء تقديم معلومات لحكومة الوفاق، وميليشيا الردع الذي يترأسها عبد الرؤف كارة، للقبض على خبراء مركز الأبحاث الروس.
وأشار المصدر، إلى أنه تم القبض على مجموعة الباحثين بتاريخ 5 ناصر/يوليو الجاري بتهمة أنهم يقومون بعمل استخباراتي، مؤكدًا أنه من المعروف للجميع أنهم دخلوا بطريقة شرعية، وبتأشيرة قانونية، لافتًا إلى أن عملهم كان من خلال منظمة عبر العالم، العاملة في مجال الانتخابات.
وأكد المصدر، أن فريقًا استخباراتيًا أمريكيًا مقيم في قرية بألم سيتي بمدينة جنزور، قام بالتحقيق مع الخبراء الروس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق