محلي

بحرية الوفاق تُعلن إنقاذ 278 مهاجرًا غير شرعي الأسبوع الماضي

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – طرابلس
قال الناطق باسم القوات البحرية التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، العميد أيوب قاسم، إن قوات خفر السواحل تمكنت من إنقاذ 278 مهاجرا غير شرعي خلال عمليات منفصلة في الآونة الأخيرة.
وأضاف قاسم، في تصريحات لقناة “الحرة” الأمريكية، اليوم السبت، طالعتها “أوج”، أن دوريات القطاعات الثلاثة لحرس السواحل نفذت عمليات الإنقاذ الثلاثاء الماضي، بمشاركة عدة زوارق تابعة للبحرية.
وأوضح أن المهاجرين من جنسيات مختلفة، ونقلوا إلى مركز للإيواء تابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بعد تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لهم.
وكان قاسم، أعلن في نهاية شهر ناصر/ يوليو الماضي، إنقاذ 134 مهاجر غير شرعي وفقدان ما يقارب 115 آخرين أثر غرق قارب خشبي قبالة السواحل الليبية، موضحا أن عملية غرق المركب كانت قبالة مدينة الخمس أقل من 5 ميل من الساحل، وتم الإبلاغ والإنقاذ من قبل الصيادين، بالتنسيق مع حرس السواحل القطاع الأوسط، لافتا إلى تعاون ما يعرف بالفرقة الأولى في إنقاذ 82 مهاجرا غير شرعي.
يشار إلى أن غرفة عمليات الكرامة، كشفت عن معلومات خطيرة بشأن تعاون تم بين ميليشيات الإخوان بمصراتة ومشروع إيطالي لتوطين الهجرات غير الشرعية في ليبيا، عبر مقترح لأكثر من منطقة.
وأوضحت الغرفة، في بيان لمركزها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن القاعدة الإيطالية المتسترة بالمستشفى الميداني، عبارة عن شركات إيطالية عسكرية تضع دراسات لإقامة مستوطنات ومعسكرات مؤقتة، لتتحول إلى “كانتونات” دائمة، تفرض نفسها مقابل أن تقوم إيطاليا بعدد من المشاريع لصالح المدينة.
وأكدت أنه من بين تلك المشروعات؛ الحماية العسكرية، وتطوير مصانع الحديد والصلب، وإنشاء السوق الحرة، والحصول على مواصفات التصدير لأوروبا لعدد من المنتجات، وإنشاء أسطول صيد بحري مشترك.
وأضافت: “تنظيم الإخوان الإرهابي يبيع ليبيا مقابل أن يبقى، علمًا أن مهندس الصفقة قام بزيارة تغطية، وتواصل مع القاعدة أكثر من مرة مبرزًا إياها على أنها مشفى ميداني، ويبدو أن الضربة الجوية لقواتنا لها أكثر من نتيجة إيجابية، على رأسها فضح هذه المؤامرات”.
وتعد ليبيا نقطة عبور أساسية للمهاجرين من إفريقيا إلى أوروبا، وتشهد عمليات متكررة للهجرة غير الشرعية، تضاعفت خلال السنوات الثماني الماضية، انتهت بعضها بكوارث غرق راح ضحيتها مئات المهاجرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق