محلي

لم تحدث منذ 23 عامًا.. النهر الصناعي العظيم: غياب أجهزة الدولة وتعنت المجموعة المسلحة وراء استمرار انقطاع المياه

أوج – طرابلس
أعربت إدارة جهاز النهر الصناعي، عن أسفها لاستمرار انقطاع المياه خلال أيام عيد الأضحى المبارك، موضحة أن هذه الواقعة لم تحدث منذ بداية تشغيل المنظومة سنة 1996م.
وتابعت إدارة جهاز النهر الصناعي، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن سبب ذلك يعود إلى تعنت ورفض المجموعة المسلحة التي اقتحمت محطة الكهرباء النهر “1” إعادة التشغيل وضخ المياه إلى المدن ومناطق الاستهلاك بعد عودة التيار الكهربائي لحقول الآبار، بالإضافة إلى التهديد بالتفجير وحرق مكونات المنظومة الهندسية والمحطات إلى حين الوصول إلى تسوية مع الشركة العامة للكهرباء بخصوص انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة براك الشاطئ.
وأضافت أن هذا يأتي بعد بذل كل الجهود لتدخل الحكماء والأعيان دون جدوى أو فائدة وفي غياب تام لأجهزة الدولة، مُعبرة عن إدانتها للتهديد والسلوك الغير مسؤول من هذه المجموعة، لاسيما أنه مُحرم شرعًا ومُجرم قانونًا ومرفوض عرفًا مهما كانت الأسباب والدواعي والمطالب مشروعة أم لا.
وفي ختام البيان، طالبت إدارة النهر الصناعي، من الجميع تغليب صوت الحكمة والعقل والضمير والنأي بالمنظومة عن كل المطالب الفئوية والمساومة بالمياه التي هي خدمة عامة تقدم لليبيين وهبة الله للناس جميعًا.
يُشار إلى أن وكيل وزارة الحكم المحلي، بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، وعضو لجنة الطوارئ عبد الباري شنبارو، استهجن إغلاق صمامات مياه النهر الصناعي بمنطقة الشويرف، وحرمان سكان العاصمة طرابلس ومدن المنطقة الوسطى، من تدفق المياه لليوم الرابع على التوالي، من قبل بعض الأشخاص المحتجين عن انقطاع التيار الكهربائي بإحدى مناطق الجنوب الليبي.
يذكر أن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي العظيم، قال الأسبوع الماضي، إن التيار الكهربائي انقطع مجددًا، عن حقول أبار منظومة الحساونة سهل الجفارة، مؤكدًا أن هذ الانقطاع سيتسبب في تأخر عودة تدفق المياه للمدن والمناطق المستفيدة من المنظومة.
وأكد بيان للجهاز، أنه ينسق مع الشركة العامة للكهرباء لإعادة توصيل التيار الكهربائي، تمهيدا لإعادة تشغيل المنظومة وضخ المياه.
وكان الجهاز، قد أعلن عن انقطاع الكهرباء، الأسبوع الماضي، تسبب في إيقاف جميع آبار ومحطات الضخ بمنطقة حقول الآبار بمنظومة الحساونة – سهل الجفارة.
وأوضح الجهاز أن انقطاع الكهرباء، سيترتب عليه انخفاض في المياه، وأنه حاليًا في انتظار عودة التيار الكهربائي ليتم إعادة تشغيل المنظومة.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق