محلي

عمليات الكرامة تعلن تدمير 12 آلية ومقتل 15 عنصراً من قوات الوفاق في هجوم السبيعة

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – ترهونة
أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، تفاصيل هجوم السبيعة، الذي نفذته القوات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أمس الأربعاء.
وقال المركز الإعلامي، في بيان، اليوم الخميس، إن من وصفهم بـ”مليشيات” آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أسامة جويلي، تقدمت بعد فترة تحشيد، يتقدمهم “المرتزقة التشاديين” وعدد من ما يسمى “مليشيا فرسان جنزور” وبعض من “مليشيا معمر الضاوي” و”ميليشيا مصراتة و”مجرمي الزاوية”، وسهلت لهم القوات مهمة التقدم واستدرجوا خلالها إلى أماكن تحت سيطرة نيران قوات الكرامة.
وأضاف البيان، أن الأوامر صدرت بإطلاق النار واستهدافهم، وتم تدمير 12 آلية، وقتل أكثر من 15 مليشياوي، بينهم عدد من المرتزقة التشاديين وسبعة آخرين أغلبهم من مصراتة، وتم طردهم ولاذوا بالفرار، وسيطرة القوات على مراصدهم ومواقعهم التي كانوا يتمركزون فيها قبل الهجوم .
كان آمر غرفة عمليات سلاح الجو بقوات الكرامة، اللواء محمد منفور، قال في تصريحات لموقع “الاتحاد” الإماراتي، تابعتها “أوج”، أن قوات الكرامة تمكنت من دحر الهجوم الذي شنته المليشيات على منطقة السبيعة، وسيطرت على معهد الطيران واغتنمت دبابة، وتمكنت أيضًا من تدمير عدة آليات للميليشيات المسلحة.
وأعلنت شعبة الإعلام الحربي، تكبد القوات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، خسائر بشرية كبيرة، وأخرى في العتاد، بمنطقة السبيعة بعد محاولاتهم التقدم والهجوم على تمركزات الوحدات العسكرية .
وذكرت الشعبة في بيان لها أمس، طالعته “أوج”، أنه تم تدمير تمركزات العدو وضرب تحصيناتهم في الخطوط الأمامية بمحور العزيزية، موضحة حدوث حالة من الفوضى والهلع في صفوف مجموعات الحشد المليشاوي، مضيفة أن القوات الجوية التابعة لقوات الكرامة، تشن غارات، وتقوم بدك مواقع العدو بضربات دقيقة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق