محلي

مؤكدًا استقبال 100 عائلة نازحة من مرزق.. عميد بلدية براك الشاطئ: المؤقتة والوفاق تجاهلتا مساعدتنا

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – براك الشاطيء
قال عميد بلدية براك الشاطئ، الجيلاني علي الجيلاني، إن البلدية شكلت لجنة بخصوص النازحين من مرزق، حيث استقبلت حتى الآن نحو 100 عائلة نازحة، وتم إيواؤهم في المدارس بشكل مؤقت، وتم إمدادهم بالاحتياجات اللازمة، التي تمثلت في مواد غذائية وأدوية وخيم إيواء، وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
وأضاف الجيلاني، في تصريحات لـ”العين الإخبارية”، اليوم السبت، طالعتها “أوج”، أن البلدية تخشى من اقتراب العام الدراسي، مع حاجة البلدية لفتح المدارس للطلاب، مؤكدا أنه تواصل مع الحكومتين المؤقتة والوفاق المدعومة دوليا، لمحاولة إيجاد حل للأزمة، إلا أنهما لم تزوداه بأي شيء إلى الآن.
وأوضح أن هناك تواصلا مع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإغاثية لمساعدة البلدية في هذه المهمة الإنسانية، إلا أنها لم تقدم أي مساعدة للمهجرين.
وكان مجلس النواب المنعقد في طبرق، أعلن الأسبوع الماضي، مرزق مدينة منكوبة، لاسيما أن المدينة التي تسيطر عليها المعارضة التشادية، تشهد صراعات دموية منذ أسابيع، أدت إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، جراء القصف الجوي الذي يشنه سلاح الجو التابع لقوات الكرامة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق