محلي

مؤكدًا أنه منشأة مدنية بنسبة 100%.. مدير مطار زوارة يكشف تفاصيل زيارة وفد البعثة الأممية للمطار

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سيارة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

أوج – زوارة
قال مدير عام مطار زوارة، فتحي الهاميسي، إن وفد البعثة الأممية كان متواجدًا في الصباح الباكر بمطار زوارة، ووقف على كل ما تم الادعاء به من قبل قوات الكرامة التابعة لخليفة حفتر، فيما يخص وجود منشآت عسكرية بالمطار.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر نشرة التاسعة بفضائية “ليبيا الأحرار”، تابعتها “أوج”، أن الوفد الأممي وصل إلى مطار زوارة عند الساعة التاسعة ونصف صباحًا، وتم الكشف على كل الأبواب المُغلقة بالمطار واتضح للبعثة بعد بيانها أنه لا يوجد أي مرفق عسكري بالمطار، ولا توجد أي استخدامات عسكرية بالمطار، بل إنه منشأة مدنية بنسبة 100%.
وتابع الهاميسي، أن البعثة الأممية تستخدم مطار زوارة، لما يتمتع به من أمور أمنية خاصة في المنطقة الغربية، وفي بعض الأحيان تطلب الطائرة الأممية الهبوط في مطار زوارة، وبالتالي تم استخدام المطار من قبل البعثة خلال الأشهر الأربعة الماضية، والأمور كانت مستقرة في ظل استقرار الوضع الأمني بالمدينة، إلا أنهم تفاجئوا بالغارة الجوية على المطار في يومين متتالين، الأمر الذي جعل أهالي مدينة زوارة يسارعون بالتحرك والتوجه إلى البعثة الأممية لإمكانية إرسال فريق للتحقيق في الأمر.
وواصل أنهم عملوا على هذا الأساس كي يتمكنوا من وصول الفريق الأممي بأقصى سرعة ممكنة إلى مطار زوارة، وأنه اليوم تم الوقوف على كافة الحقائق وما يدعيه إعلام بعض القنوات بأنه تم استهداف طائرات مُسيرة وتدمير غرفة عمليات، مؤكدًا أن هذا الحديث ليس له أي أساس من الصحة، وأن البعثة الأممية وقفت على كافة الحقائق وأنه كان هناك خبراء متخصصين في هذا المجال، حصلوا على كافة الصور المطلوبة، كما سيتم مشاركة كافة المعلومات والبيانات مع مجلس الأمن، وباقي البعثات الدولية.
وأردف مدير مطار زوارة، أنه تكاتفت كل الجهود من جانب أهالي المنطقة والمجلس البلدي لزوارة، للعمل على سرعة إنجاز ما يتطلب صيانته بعد الضرر الذي لحق بالمطار، بالإضافة إلى إصلاح مهبط الطائرات، إلا أنه تم إيقاف عمليات الصيانة، اليوم، لعلمهم بزيارة الفريق الأممي لمطار زوارة، موضحًا أنه بعد الانتهاء من الزيارة توجهت كل الجهود للعمل من جديد لإصلاح الضرر الكائن في المهبط.
واختتم أن خلال الأيام القليلة الماضية سيتم إنجاز كافة أعمال الصيانة على أكمل وجه، ثم سيتم مخاطبة وزارة المواصلات والطيران المدني التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، للإعلان عن افتتاح الأجواء بمطار زوارة من جديد.
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إرسال وفد أممي لتقييم مطار زوارة، عقب إطلاق غارتين جويتين متتاليتين ضد المطار، يومي 15 و 16 هانيبال/ أغسطس الجاري، أعلنت قوات الكرامة، مسؤوليتها عنهما.
وذكرت البعثة في بيان لها، طالعته “أوج”، أنه بعد تفحص منشآت المطار وجميع المباني المجاورة، تمكنت بعثة التقييم من التأكد من عدم وجود أية أصول عسكرية أو منشآت عسكرية في مطار زوارة، مؤكدة أنه لا يوجد مؤشر على الاستخدام العسكري لمطار زوارة وأنه منشأة مدنية.
وجددت البعثة الأممية إدانتها للهجمات التي شنتها قوات الكرامة على مطار زوارة، والتي تسببت في إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية للمطار، بما في ذلك مدرج المطار، مؤكدة على أن أية هجمات ضد المدنيين والمنشآت المدنية تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وفي ختام البيان، أعلنت أنها ستقوم بمشاطرة المعلومات والأدلة التي تم جمعها خلال زيارة مطار زوارة، مع مجلس الأمن وفريق الخبراء والهيئات الدولية الأخرى ذات الصلة، كما فعلت مع التقييمات التي أجرتها البعثة في أعقاب حوادث أخرى مماثلة.
يشار إلى أن الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أكد أن طائرات سلاح الجو، ضربت هنقرين داخل مطار زوارة، اليوم الخميس.
وقال المسماري، في بيان، الخميس الماضي، “بعد جمع المعلومات عن حركة الطائرات التركية المسيرة، تأكدنا أنها تستعمل هنقرين داخل مطار زوارة فقامت طائرات سلاح الجو العربي الليبي اليوم الخميس بضرب الهنقرين وتسويتهم بالأرض”.
وأوضح أنه تم تفادي ضرب مهبط وصالة الركاب في المطار، مؤكدا أن العملية رسالة إنذار لأي مكان يتواجد به أي تهديد لمقدرات الشعب أو لـ”وحدات القوات المسلحة العربية الليبية”، بحسب البيان.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق