محلي

منتقداً الإفراج عن الدكتور البغدادي.. الساعدي: هل من حق المرضى في سجون امعيتيقة أن يطلبوا إفراجًا صحيًا؟

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لحية‏ و‏نص‏‏‏‏

أوج – اسطنبول
قال المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، سامي الساعدي، إن سجون امعيتيقة، بها مرضى يُعانون من أمراض خطيرة كالأورام والدرن ونحوها.
وتساءل في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصدتها “أوج”: “هل من حق هؤلاء أن يطلبوا إفراجًا صحيًا؟، أم هذا الطلب ليس للمساكين الذين إذا حضروا لم يُعرفوا، وإذا غابوا لم يُفتقدوا؟”.
وتابع الساعدي: “لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرًا، فالظلم ترجع عقباه إلى الندم، تنام عيناك والمظلوم منتبه، يدعو عليك، وعين الله لم تنم”.
يُشار إلى أن وزارة العدل بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أعلنت الإفراج الصحي عن آمين اللجنة الشعبية العامة السابق الدكتور البغدادي علي المحمودي، تنفيذًا لأحكام القانون رقم 5 لسنة 2005م، بشأن مؤسسات الإصلاح والتأهيل، التي أجازت لوزير العدل الإفراج عن النزلاء لدواعٍ صحية.
وبدورها رحبت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان بالإفراج الصحي الصادر من وزارة العدل بحق أمين اللجنة الشعبية العامة السابق الدكتور البغدادي المحمودي، معتبرة أنها خطوة مهمة لإرساء مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.
وأكدت المنظمة في بيان نشرته يوم السبت الماضي، طالعته “أوج”، على أن القضاء الليبي هو الضامن الأول والأساسي لحقوق الإنسان، وأن السلطة القضائية هي الملاذ الوحيد لكل الليبيين لتحقيق العدالة وتطبيق قانون العدالة الانتقالية .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق