محلي

مؤكدا أنه لايهتم بمن خطف أو بمن مات.. زهيو: الرئاسي يتاجر بالقضايا الإنسانية


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – القاهرة
اعتبر أمين عام التجمع الوطني الليبي، أسعد زهيو، أن موقف المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، حول اختفاء عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، سهام سيرقوة، يشوبه ازداواجية المعايير مؤكدا أنها تتجلى في “أبشع صورها”.
واتهم زهيو، في تدوينة له نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اليوم الخميس، طالعتها “أوج”، الرئاسي بغض الطرف عن اختطاف مدير مركز الرقابة على الأغذية والأدوية، محمد عمر بمدينة طرابلس، في الوقت الذي سارع بإصدار بيان إدانة لاختطاف سيرقوة.
وتابع ” لن يصلح الله حالنا حتى نصلح من أنفسنا ونبتعد عن الاتجار بالقضايا الإنسانية وتوضيفها بشكل مسيء لقيم الإنسان”، مضيفا أنها ” تتجلى في أبشع صورها في هذا الموقف المشين الذي يقوم به المجلس الرئاسي، المنشغل بتسجيل النقاط على خصمه، وَلْيَمُت من يَمُت ويخطف من يخطف”.
وكان عدد من أعضاء مجلس النواب، تداولوا أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى اختفاء النائبة سهام سرقيوة، بعد اعتراضها من قبل مسلحين، وأن زوجها الذي كان يرافقها تعرض لاعتداء وأُصيب بإطلاق رصاص في ساقه، كما أُصيب في إحدى عينيه، بينما لم تُعرف هوية الجهة التي قامت بالاعتداء ولا المكان الذي اُقتديت إليه النائبة.
وأشار النواب إلى أن آخر ظهور لسرقيوة كان في مداخلة هاتفية لبرنامج “الحدث” المذاع على فضائية “ليبيا الحدث”، وذلك بعد مشاركتها مع عدد من زملائها النواب في اجتماعات القاهرة التي استضافت خلالها اللجنة المصرية المعنية بليبيا أعضاء من مجلس النواب مطلع الأسبوع الجاري.
ولفت النواب، إلى أنه خلال المداخلة لاحظ المذيع وصف لأعضاء مجلس النواب الداعمين للجيش بالمتشددين قبل أن ينقطع الاتصال.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق