محلي

وزير الدفاع التونسي يحذر من تسلل الإرهابيين إلى تونس مرورا بليبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏نظارة‏‏‏‏

أوج – تونس
قال وزير الدفاع التونسي، عبد الكريم الزبيدي، إنه توفرت لديه معلومات عن محاولة جماعات إرهابية عائدة من بؤر التوتر والقتال في “سورية والعراق” لاستغلال الاضطرابات الأمنية في ليبيا بهدف التسلل إلى تونس.
وكشف الزبيدي، خلال جلسة استماع برلمانية أمام لجنة الأمن والدفاع، نقلتها وقائعها صحيفة “الشروق”، التونسية، أمس الإثنين، طالعتها “أوج”، عن ارتفاع منسوب التهديدات الإرهابية في المرتفعات الغربية خصوصاً جبال جندوب والكاف والقصرين وقفصة والشريط الحدودي الجنوبي لبلاده.
وأكد الزبيدي أن هذه التهديدات الإرهابية تتسم بـ”الجدية”، لافتا إلى وجود محاولات تسلل لعناصر إرهابية إلى داخل التراب التونسي عبر المرتفعات الجبلية الحدودية والشريط الجنوبي الشرقي، موضحا أن الوحدات العسكرية لجيش بلاده على أعلى مستويات الاستعداد لأي مخاطر محتملة.
ونبه وزير الدفاع التونسي، إلى أنه رغم تسجيل نجاحات أمنية وعسكرية من خلال القضاء على أكبر القيادات الإرهابية المتحصنة بالمرتفعات الغربية للبلاد خلال شهري الربيع/مارس والطير/إبريل، إلا أنه لم يتم القضاء نهائيا على آفة الإرهاب.
وكان الزبيدي، قد أعلن في شهر الطير/أبريل الماضي أن بلاده في حالة تأهب قصوى على الحدود البرية والبحرية، لمواجهة كل من يمكن أن يهدد أمن تونس من إرهاب وتهريب وهجرة غير شرعية وجريمة منظمة، إبان نشوب الحرب في العاصمة طرابلس وماحولها في الرابع من نفس الشهر.
كما كشف عن “تدشين قاعة العمليات لمنظومة المراقبة الإلكترونية للحدود التونسية الليبية، بمحافظة قابس جنوب البلاد، ووضع خطة لدعم الترتيبات العسكرية والأمنية على الحدود، إضافة إلى خطة أخرى جاهزة لاحتمال استقبال أعداد من الليبيين الفارين من الوضع في بلادهم، في حال اتجه الوضع نحو الأسوأ.”
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق