محلي

موضحًا أنها تتبع سياسة “لي الذراع”.. الخيالي: “الوفاق” جمدت حساب “سبها” المصرفي لدعمها القوات المسلحة


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – سبها
قال عميد بلدية سبها، حامد الخيالي، إن وزارة الحكم المحلي بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، جمدت الحساب المصرفي للبلدية بمصرف الجمهورية.
وأضاف في تصريحات صحفية، نشرتها وكالة “العين” الإماراتية، تابعتها “أوج”، أن تجميد الحساب محاولة للضغط على المجلس وإجباره على اتخاذ موقف معادٍ لقوات الكرامة، موضحًا أن حكومة الوفاق تعمل بسياسة “لي الذراع”، مُستغلة حاجتهم للمال من أجل تنفيذ المشاريع والاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين، مبينًا أن الحساب يوجد به مبلغ 30 ألف دينار، وقد تسبب تجميده في عرقلة شؤون عدد من المواطنين.
وتابع الخيالي، أن موقفهم الداعم لقوات الكرامة، لن يتغير، لأنها حاربت الإرهاب وفرضت حالة من الأمن كان الجنوب محرومًا منها لسنوات، مشيرًا إلى أن المجلس البلدي يسعى لفتح حساب مصرفي جديد بعد التنسيق مع وزارة الحكم المحلي بحكومة شرق ليبيا المؤقتة.
يُشار إلى حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، عاقبت مدينة سبها على دعمها لقوات الكرامة، في العمليات العسكرية على طرابلس.
وقررت “الوفاق”، تجميد الحساب المصرفي لبلدية سبها بمصرف الجمهورية الليبي، رغم كون المدينة وعامة مدن الجنوب تعاني من مشكلات اقتصادية كبرى أهمها انقطاع الكهرباء والوقود وأزمات السيولة المادية وغيرها.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق