محلي

أبرزها المستشفيات الميدانية وعدم قتل جرحى الميليشيات.. غرفة عمليات الكرامة توجه رسائل هامة لشباب العاصمة


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
وجه المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، رسالة إلى شباب العاصمة طرابلس، موضحًا أن المستشفيات الميدانية هامّة جدًا ويجب التنسيق فيها مع عدد من الأطباء على أن تحدد وتقام في آخر لحظات التجهيز بعد أن يحدد مكانها بكل سرّيه من منسق المجموعة فقط.
وتابع المركز الإعلامي في رسالته، طالعتها “أوج”، أنه يجب توفير الاحتياجات للمستشفيات، بالإضافة إلى الاستفادة من العيادات الخاصة أو المشافي العامة كالمستوصفات كونها بها ما هو مطلوب.
وطالب المركز الإعلامي بضرورة مراعاة أن تكون المستشفيات الميدانية خلف أماكن المواجهات المحتملة، وأن يكون الوصول إليها سهلاً، ووضع حراسة على مداخلها ومخارجها، وتوفير وسائل لنقل الجرحى والمصابين، مع التشديد على عدم قتل جرحى الميليشيات، بالإضافة إلى إعداد مكان تحفّظ مؤقت لمن يقوم بتسليم نفسه أو يقبض عليه من الميليشيات ومنع الأعمال الانتقامية والقتل.
وواصل أنه كلما كان التخطيط مُحكمًا وتقيد بالتعليمات، سيكون هناك سرعة في الحسم، وكلما كانت الأضرار والخسائر أقل، مُشددًا على عدم القيام بأي أعمال ونشاطات إلا من خلال غرفة عمليات المجموعة، وذلك بناءً على تعليمات الغرف الرئيسية للأحياء أو عن طريق الرمز التشفيري.
واختتم: “إنها تباشير الخلاص من العصابات واحتلالها وجورها عليكم، وصانعتهم جماعة الإخوان الإرهابية”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق