محلي

مُنددًا باستهداف مستشفى السواني.. سيالة يناشد مجلس الأمن الوقوف أمام مسؤولياته التاريخية والإنسانية لوضع حد لعدوان طرابلس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – طرابلس
طالب وزير خارجية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد الطاهر سيالة، رئيس مجلس الأمن الدولي، غوستافو ميزا كوادرا، بضرورة وضع حد للعمليات العسكرية على طرابلس.
وقال سيالة في بيان له، موجه لرئيس مجلس الأمن، تابعته “أوج”، أنه يطيب له اغتنام الفرصة ليُعبر عن خالص تحياته، وكله ثقة بقدرة رئيس مجلس الأمن، وكفاءته لإدارة اجتماعات مجلس الأمن الدولي في هذه الأوقات الصعبة التي يشهدها العالم.
وتابع أنه على أمل بأن يشهد المجلس خلال رئاسة “غوستافو ميزا كوادرا”، تحركًا فاعلاً تجاه ما تُعانيه العاصمة طرابلس من عدوان سافر ومستمر أتى على أرواح المدنيين وممتلكاتهم، وهجر عشرات الآلاف منهم ودمر البنية التحتية للمؤسسات ومرافق الدولة.
وأضاف سيالة في بيانه، أنه في الوقت الذي يسعى فيه مجلس الأمن لإيقاف الحرب وإحلال السلام في ليبيا، لا زالت قوات حفتر مستمرة وبدعم دول أجنبية في العدوان على العاصمة طرابلس، أمام مرأى ومسمع الجميع، غير مكترثة بكل المناشدات الدولية لإيقاف العدوان، مُستعملة كافة أنواع الأسلحة من طيران وصواريخ الجراد ومدفعية داخل المناطق المُكتظة بالسكان.
وواصل أنه إضافة لما أحاط به مجلس الأمن في رسالته السابقة، وفي تصعيد إجرامي آخر، قامت قوات حفتر بتاريخ 16 ناصر/يوليو الجاري، بقصف جوي استهدف مستشفى ميداني معروف للجميع، بعيدًا عن جبهات القتال في منطقة السواني جنوب طرابلس، مما أدى إلى مصرع 3 أشخاص وإصابة عدد من أفراد الأطقم الطبية وتعرض المستشفى ومستلزماته الطبية للتدمير.
وأدرف وزير خارجية الوفاق، أن هذا الأمر تكرر مرارًا في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن، وما ورد في القرار 2286 لسنة 2016م، الخاص بحماية المنشآت الطبية وللقانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان.
وفي ختام البيان، حرص سيالة على مُناشدة مجلس الأمن للوقوف أمام مسؤولياته التاريخية والإنسانية لوضع حد لهذا العدوان، وإدانة ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم التي ترقى إلى أن تكون جرائم حرب.
يشار إلى أن مركز الطب الميداني والدعم، التابع لوزارة الصحة بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، أعلن إصابة 4 أشخاص “مسعف و3 سائقي إسعاف” في قصف جوي استهدف المستشفى الميداني في حي السواني، جنوب طرابلس، فجر الثلاثاء الماضي.
وسبق أن أعلن المركز في 20 الصيف/يونيو الماضي، تعرض أحد المسعفين التابعين له لإصابة بليغة على مستوى الرأس جراء شظية قذيفة أثناء تأدية مهامه الإنسانية بمنطقة خلة الفرجان جنوب طرابلس.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق