محلي

محملاً المسؤولية لأمن بنغازي.. نواب طرابلس يدين اختطاف النائبة سهام سرقيوة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – طرابلس
أدان مجلس النواب المنعقد في طرابلس واقعة اختطاف عضو مجلس النواب، سهام سرقيوة، مشيرًا إلى أن أعضائه يتابعون بقلق ما توارد من أنباء عن اختطافها، وذلك بعد الاعتداء عليها وعلى زوجها بمنزلها في بنغازي، في وجود أبنائهم من قبل مجهولين قاموا بتهديدها سابقًا.
وأوضح المجلس، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، حصلت “أوج على نسخة منه، أن الاعتداء على أي مواطن لمصادرة حريته وترهيبه أو إلحاق الضرر به جريمة مدانة بأشد العبارات، قائلاً: “وخصوصًا في حالة الاعتداء على عضو منتخب يمثل رأيه ورأي ناخبيه، والتي تعد جريمة شنعاء لا تختلف عن جرائم الإرهاب التي يرتكبها ضعاف النفوس الحاقدين والذين لا يمكن أن يكونوا معولاً للبناء أو طرفًا متصالحًا”.
وطالب البيان الجهات الأمنية المسئولة في مدينة بنغازي، العمل على تحرير سرقيوة، وحمايتها، قائلاً: “نحمل المسئولية لكل من يتولون مهام الأمن في المدينة، عن أي تقاعس في حمايتها وحماية المواطنين بشكل عام، ولأعضاء السلطة التشريعية أيًا كانت توجهاتهم وآرائهم”.
وكان عدد من أعضاء مجلس النواب، تداولوا أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى اختفاء النائبة سهام سرقيوة، بعد اعتراضها من قبل مسلحين، وأن زوجها الذي كان يرافقها تعرض لاعتداء وأُصيب بإطلاق رصاص في ساقه، كما أُصيب في إحدى عينيه، بينما لم تُعرف هوية الجهة التي قامت بالاعتداء ولا المكان الذي اُقتديت إليه النائبة.
وأشار النواب إلى أن آخر ظهور لسرقيوة كان في مداخلة هاتفية لبرنامج “الحدث” المذاع على فضائية “ليبيا الحدث”، وذلك بعد مشاركتها مع عدد من زملائها النواب في اجتماعات القاهرة التي استضافت خلالها اللجنة المصرية المعنية بليبيا أعضاء من مجلس النواب مطلع الأسبوع الجاري.
ولفت النواب، إلى أنه خلال المداخلة لاحظ المذيع وصف لأعضاء مجلس النواب الداعمين للجيش بالمتشددين قبل أن ينقطع الاتصال.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق