محلي

اليوم السابع: مكتب أمنى بسفارة واشنطن بتونس وراء احتجاز الباحثين الروس بطرابلس


لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – القاهرة
كشف مصدر ليبى مطلع لصحيفة اليوم السابع المصرية أن مكتبًا أمنيًا بالسفارة الأمريكية فى تونس، وراء تقديم معلومات لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، وميليشيا الردع التي يترأسها عبد الرؤف كارة، وذلك للقبض على خبراء مركز الأبحاث الروس.
وأوضح المصدر، الذى رفض الإفصاح عن اسمه للصحيفة المصرية، أن الخبراء الروس كان عملهم مختصًا بالعمل الانتخابى وطرق تنظيم الانتخابات، بالإضافة لإجراء دراسات ميدانيةً على أرض الواقع وتدريب فرق من الشباب فى مجال الانتخابات، وذلك إيمانًا منهم بضرورة قياس اتجاهات الرأى العام ومتطلبات المرحلة المقبلة ليكون رأى الشعب الليبى هو عنوان تلك المرحلة.
وأشار المصدر، لـ”اليوم السابع” إلى أنه تم القبض على مجموعة الباحثين بتاريخ 5 ناصر/ يوليو الجارى بتهمة قيامهم بعمل استخباراتى والتشويش على الانتخابات التى لا يُسمع إلا تأجيلها بعد أن يحين موعدها.
وأضاف من المؤكد للجميع أنهم دخلوا بطريقة شرعية، وبتأشيرة قانونية، لافتًا إلى أن عملهم كان من خلال منظمة عبر العالم العاملة فى مجال الانتخابات وترتيباتها.
وأكد المصدر، أن فريقًا استخباراتيًا أمريكيًا مقيم فى قرية بمدينة جنزور، قام بالتحقيق مع الخبراء الروس.
يشار إلى أن وكالة “بلومبرج” الأمريكية أفادت فى 5 الجارى، بأن قوات الأمن التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أوقفت مواطنين روسيين اثنين فى طرابلس لـ”محاولتهما التأثير على الانتخابات المقبلة” فى البلاد.
وكان رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية فى روسيا، ألكسندر مالكيفيتش، قد أعلن عن احتجاز رئيس مجموعة الأبحاث الميدانية لمؤسسة حماية القيم الوطنية مكسيم شوجالى والمترجم سامر حسن على فى طرابلس.
وقالت المؤسسة فى بيان لها أن مجموعة الأبحاث وعلى رأسها مكسيم شوجالى موجودة فى ليبيا بالتنسيق مع ممثلى السلطات المحلية، تعرضت للاعتقال فى العاصمة طرابلس.
وأعربت المؤسسة عن أملها فى أن يتم حل سوء التفاهم قريبا ويطلق سراح موظفيها بأسرع وقت ممكن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق