محلي

معدداً جرائم “الوفاق”.. السعيدي: حكومة السراج تدعم الميليشيات وتعتقل على أساس الهوية

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – القاهرة
انتقد عضو مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق، علي السعيدي القايدي، واقعة القبض على المواطنين الروس، التابعين لمركز أبحاث روسي من قبل مليشيات تتبع حكومة الوفاق المدعومة دولياً، موضحًا أن الجميع يعلم أن من يتحكم في مفاصل الدولة المدنية، بالإضافة إلى عمليات الخطف والقتل والسرقة التي تحدث في المناطق الخاضعة لحكومة الوفاق.
وتابع في تصريحات خاصة لـ “أوج”، اليوم الأحد، أنه على سبيل المثال، توجد الكثير من الجرائم والحوادث، التي لم ولن يتم التحقيق فيها مثل الهجوم على المفوضية العليا للانتخابات، والمؤسسة الوطنية للنفط، ووزارة الخارجية بطرابلس.
وأضاف السعيدي في تصريحاته، أنه في شهر الكانون/ديسمبر 2015م، تم اختطاف المرحوم النائب نبيل عون في ظروف غامضة دامت 58 يومًا دون أي نتيجة، بالإضافة إلى إسقاط طائرة كانت متجهة من الزاوية إلى طرابلس، وإسقاط طائرة أخرى قرب الأجواء التونسية.
وأوضح أن وزير داخلية الوفاق، فتحي باشاغا، أعلن في الكانون/ديسمبر الماضي، أن من يتحكم في المشهد هم مليشيات، وأنهم يتحكمون في القرار المالي والسياسي في طرابلس، مُبينًا أن المجتمع الدولي يدرك أن هناك جماعات متطرفة ومطلوبة محلياً ودولياً، ومنهم من كان له دور في قتل السفير الأمريكي في بنغازي، ومنهم من خطف السفير الأردني ومنهم من خطف القنصل المصري.
وأكد السعيدي في تصريحاته، ان حكومة الوفاق دعمت الميليشيات من أول يوم، وأنها تقوم بعمليات اعتقال على أساس الهوية، لاسيما أن قضية البُحاث الروس لا يوجد أي دليل بها، مُشدداً على الحاجة إلى صناديق الاقتراع عندما تنتهي العمليات العسكرية.
وكان مصدر أمني قد كشف، أن مكتبًا أمنيًا بالسفارة الأمريكية في تونس، وراء تقديم معلومات لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، وميليشيا الردع الذي يترأسها عبد الرؤوف كارة، للقبض على خبراء مركز الأبحاث الروس.
وأوضح المصدر، الذي رفض الإفصاح عن اسمه، في تصريحات لـ”أوج”، أن الخبراء الروس كان عملهم مختصًا بالعمل الانتخابي وطرق تنظيم الانتخابات، بالإضافة لإجراء دراسات ميدانيةً علي أرض الواقع وتدريب فرق من الشباب في مجال الانتخابات، وذلك إيمانًا منهم بضرورة قياس اتجاهات الرأي العام ومتطلبات المرحلة المقبلة ليكون رأي الشعب الليبي هو عنوان تلك المرحلة.
وأشار المصدر، إلى أنه تم القبض على مجموعة الباحثين بتاريخ 5 ناصر/يوليو الجاري بتهمة أنهم يقومون بعمل استخباراتي، مؤكدًا أنه من المعروف للجميع أنهم دخلوا بطريقة شرعية، وبتأشيرة قانونية، لافتًا إلى أن عملهم كان من خلال منظمة عبر العالم، العاملة في مجال الانتخابات.
وأكد المصدر، أن فريقًا استخباراتيًا أمريكيًا مقيم في قرية بألم سيتي بمدينة جنزور، قام بالتحقيق مع الخبراء الروس.
يذكر أن وكالة “بلومبرج” الأمريكية أفادت في 5 ناصر/يوليو الجاري، بأن قوات الأمن التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أوقفت مواطنين روسيين اثنين في طرابلس لـ”محاولتهما التأثير على الانتخابات المقبلة” في البلاد.
وكان رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية، ألكسندر مالكيفيتش، قد أعلن عن احتجاز رئيس مجموعة الأبحاث الميدانية لمؤسسة حماية القيم الوطنية مكسيم شوغالي والمترجم سامر حسن علي في طرابلس.
وقالت المؤسسة في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، إن مجموعة الأبحاث وعلى رأسها مكسيم شوغالي موجودة في ليبيا بالتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية، تعرضت للاعتقال في العاصمة طرابلس.
وأعربت المؤسسة عن أملها في أن يتم حل سوء التفاهم قريبا ويطلق سراح موظفيها بأسرع وقت ممكن.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق