محلي

مؤسس المخابرات القطرية: قطر تدعم المليشيات المسلحة في ليبيا لجعلها ملاذا آمنا لهم


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – القاهرة
اتهم مؤسس المخابرات القطرية، اللواء محمود منصور، دولة قطر بتقديم الدعم المليشيات المسلحة في ليبيا من أجل تدميرها وجعلها حاضنة آمنة للإرهابيين لمساعدتها في تفتيت المنطقة.
وأضاف منصور، في تصريحات نقلتها صحيفة “اليوم السابع” المصرية، اليوم الإثنين، طالعتها “أوج”، أن تنظيم الحمدين والأسرة الحاكمة فى قطر، تدعم بشكل كبير المليشيات المسلحة فى ليبيا والدول التى تشهد العديد من الصراع، من أجل تدميرها، وتوفير الملاذ الآمن للجماعات والتنظيمات المسلحة فى الدول لتفتيت المنطقة .
وأكد أن الجماعات الإرهابية وعلى رأسها طالبان وغيرها من التنظيمات المسلحة لها مقرات فى قطر، وبالإضافة إلى توفير كل الملاذات والدعم المادى الكامل لهم من أجل أن يكونوا تحت سيطرة قطر طوال الأوقات .
ووصف قناة الجزيرة القطرية بـ”البوق الرئيسي للجماعات الإرهابية”، التي تتمثل مهمتها في الدفاع عن حقوق الإرهابيين فى المنطقة، على حساب الجيوش والدول.
يذكر أن قطر توجه إليها اتهامات من بعض الدول العربية، ومختلف الأطراف الفاعلة في ليبيا بتقديمها للدعم المادي واللوجيستي للمليشيات المسلحة والإرهابيين، وكذلك توفير الغطاء السياسي الذي يعطي شرعنة لهذه المليشيات على الأراضي العربية.
وهو ماأكدته تقارير استخباراتية عالمية، حول الدور القطري لتزكية النزاعات والصراعات المسلحة في الدول التي تعاني عدم الاستقرار واستمرار الحروب بها وعلى رأسها ليبيا، فمنذ أحداث عام 2011م، وتتدخل الدوحة في الشؤون الداخلية للبلاد وتدعم المليشيات ثم تندد بمقتل الضحايا وتترحم عليهم.
ذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق