محلي

داعيًا أهالي برقة لـ”معرفة حقيقته”.. الكزة: حفتر يريد السلطة على الجثث والدماء

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – طرابلس
ترحم رئيس اللجنة التأسيسية للهيئة البرقاوية، عبدالحميد الكزة، على “شهداء” تفجير مقبرة الهواري، متمنيا الشفاء للجرحى، كما أدان ما أسماه “العمل الإرهابي” باختطاف النائبة ‎بمجلس النواب، سهام سرقيوة، لاسيما أنه لا يمت بصلة لليبيين الأحرار، بحسب تعبيره.
وطالب الكزة، في كلمته على قناة فبراير، أول من أمس الخميس، والتي تابعتها “أوج”، بمحاسبة المخطئ والتحقيق معه من خلال الطرق الشرعية مثل المحاكم وغيرها.
ودعا أهالي برقة، إلى “الانتباه والإفاقة” ومعرفة حقيقة الرجل الذي يتبعونه، في إشارة إلى خليفة حفتر، الذي ادعي بحسب تعبيره، تحرير برقة وبنغازي، وفي طريقه لتحرير طرابلس.
واستنكر عدة وقائع حدثت في أسبوع واحد، منها تفجير الهواري، في ظل وجود الأجهزة الأمنية، والجثث ملقاة على قارعة الطريق، بالإضافة إلى اختطاف النائبة سرقيوة”.
وأضاف: “هذا الرجل يريد السلطة على الجثث والدماء والترويع والتخويف، واليوم أثبت أن كل ما حدث في الماضي وتفجيرات داعش، كان عملا استخباراتيا، منذ مقتل عبد السلام المسماري، والتفجيرات المفخخة وغيرها”، مختتما “بلغ السيل الزبى، وكل شيء أصبح واضحا”.
وكان عدد من أعضاء مجلس النواب، تداولوا أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى اختفاء النائبة سهام سرقيوة، بعد اعتراضها من قبل مسلحين، وأن زوجها الذي كان يرافقها تعرض لاعتداء وأُصيب بإطلاق رصاص في ساقه، كما أُصيب في إحدى عينيه، بينما لم تُعرف هوية الجهة التي قامت بالاعتداء ولا المكان الذي اُقتديت إليه النائبة.
وأشار النواب إلى أن آخر ظهور لسرقيوة كان في مداخلة هاتفية لبرنامج “الحدث” المذاع على فضائية “ليبيا الحدث”، بعد مشاركتها مع عدد من زملائها النواب في اجتماعات القاهرة التي استضافت خلالها اللجنة المصرية المعنية بليبيا أعضاء من مجلس النواب مطلع الأسبوع الجاري.
وأوضح النواب، أنه خلال المداخلة، لاحظ المذيع وصف لأعضاء مجلس النواب الداعمين للجيش بالمتشددين قبل أن ينقطع الاتصال.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق