محلي

بادي: تركيا لم تعالج جريحا واحدا بدون مقابل وهي تنظر إلينا من خلال منظور حزب وجماعة ترتبط بها


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏قبعة‏‏‏

أوج – طرابلس
طالب صلاح بادي المدرج بقوائم عقوبات مجلس الأمن الدولي وآمر مليشيا الصمود، المجتمع الدولي وبالتحديد مجلس الأمن، بمنع الدول التي تتدخل في الشأن الليبي، ووقف دعمها ومساعدتها لمن وصفه بـ”المجرم خليفة حفتر”، مؤكداً أنه حينها لن يصمد يوماً واحداً.
ووجه بادي، الذي ظهر بعد طول غياب في مقطع مصور له تداولته وسائل إعلام محلية، أمس الجمعة، طالعته “أوج”، رسالته إلى “الأحرار” الذين تصدوا للهجوم الغادر بالخروج للساحات وأن يكونوا عونا وسندنا لإخوانهم الصامدون والمرابطون في المحاور، والتنديد بتدخل هذه الدول ووقف دعمها لحفتر.
وحول الدعم التركي لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، قال إن تركيا لم تعالج جريحا واحدا بدون مقابل، مضيفا تركيا تنظر إلينا من خلال منظور حزب وجماعة ترتبط بها.
وتابع “الجماعة الذين يحاولون الدخول معكم – في إشارة إلى تركيا- في إتفاقيات لا نعرف أين ستوصلنا ، نحن قادرون على دفع العدوان إذا تحصلنا على أسلحة فلدينا أموال في الخارج مجمدة ولدينا عقول قادرة على استخدام هذه الأسلحة ، مانتمناه من تركيا هو فقط التدريب إذا احتاجنا إليهم أما الأسلحة فهي متوفرة”.
وأضاف قائد مليشيا الصمود، “أطلب منها الأ تنظر إلينا كحزب أو جماعة وأن تتعامل معنا كدولة وشعب ولاتؤثر جماعة أو حزب على غيره، ونتمنى منها ألا تقع في خطأ، لأن بلادنا ليست في حاجة إلى صراعات على أرضنا ولا تحتملها”.
وأكد في المقطع الذي أجريت عليه بعض أعمال الإضافة والحذف، بأن المطلوب من تركيا هو التدريب في حال الحاجة لها، اما الأسلحة فهي متوفرة لديهم، مشيرا إلى أن الأسلحة المطورة تعرض عليهم بكثرة، مناشداً أنقرة بعدم النظر لهم من “منظار إكرامية” للحزب والجماعة بل أن تنظر إلى ليبيا كدولة وشعب.
وشدد بادي، على ضرورة أن لا تفضل تركيا هذه “الجماعة والحزب” على غيرهم لأن ليبيا ليست بحاجة إلى صراعات بين الدول على أرضها.
وأوضح القيادي المطلوب دوليا، أن الإصلاح تواجهه عقبات وعوائق، مؤكدا أنه يجب معرفة كيفية إدارة الدولة وعلاقتها بإدارة المعركة لأن أي خلل سوف يؤثر على ساحة المعركة والعمليات.
وتابع “نريد معرفة من معنا ومن علينا حتى تسير الأمور كما ينبغي ولا نعطي فرصة للعدو لإختراق صفوفنا”، لافتا إلى أنه من الضرورة إصلاح الخلل وإزالة العوائق بالتواصل مع من يهمه الأمر والتعاون لإزالة هذه العقبات مع ضرورة تقييم الأوضاع وتقديم صورة للواقع اليوم .
ورأى أن من هم في السلطة هم من أوصلوا البلاد لهذا الحال إضافة لتغول بعض الأحزاب والشخصيات وكذلك القادة المحسوبين على الكتائب ومنهم من سارع واستغل الفرصة للضغط وابتزاز المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي للحصول على القرارات والتعيينات، بينما الأبطال في ساحات القتال.
وختم حديثه بالقول “لا تفرحوا كثيراً فهذا لا يليق بإنسان سوي في واقعنا اليوم، وأن بعض القادة والشخصيات وقادة الكتائب هي التي أوصلتنا لما وصلنا إلى هذا الحال .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق