محلي

القنصلية الليبية في اسطنبول تُنبه المسافرين الليبيين بضرورة كتابة أسماء الأبناء على جوازات أولياء أمورهم باللغة الإنجليزية

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – اسطنبول
أصدرت القنصلية الليبية في مدينة اسطنبول التركية، اليوم السبت، تنبيهًا إلى جميع الليبيين الراغبين في السفر إلى تركيا، بضرورة التأكد من كتابة أسماء الأبناء المضافين على جوازات أولياء أمورهم باللغة الإنجليزية.
وأكدت القنصلية في بيان لها، نشرته وكالة الصحافة الليبية، تابعته “أوج”، أن السلطات التركية لن تسمح بدخول صاحب الجواز، والابن المضاف في حال عدم التقيد بشرط الترجمة باللغة الإنجليزية.
وتدعم تركيا حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، ضد قوات الكرامة بقيادة خليفة حفتر، منذ بدء العمليات العسكرية على طرابلس، لا سيما في ظل اعتبار السلطات التركية، حكومة الوفاق، الحكومة الشرعية في ليبيا – حسب قولها.
وكان موقع “أحوال” التركي، نقل عن مصادر محلية مطلعة، أنباء تفيد بأن حكومة رجب طيب أردوغان، أرسلت شحنة جديدة من الطائرات المسيّرة المسلحة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، برئاسة فائز السراج.
وقال الموقع، في تقرير له، طالعته “أوج”، إن شحنة الطائرات المسيّرة المسلحة وصلت إلى مطار معيتيقة الدولي، الوحيد الذي يعمل في طرابلس بواسطة طائرة شحن أوكرانية، مؤكدًا أن الشحنة الجديدة جاءت بعد لقاء أردوغان، فائز السراج، في وقت سابق.
وتضم الشحنة، 8 طائرات أخرى من طراز بيرقدار Bayraktar TB-2، رغم استمرار الحظر على توريد السلاح إلى ليبيا الذي فرضه مجلس الأمن منذ 2011م بالقرارين 1970م، 1973م، بحسب ما ذكره تقرير لموقع موقع “افريكا إنتلجنس”، الذي يمتع بعلاقات مع دوائر مخابراتية أوروبية.
وكان تقرير استخباري أوروبي، أعلن توجه تركيا لتسليم حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، دفعة جديدة من الطائرات المسيرة بدون طيار، موضحًا أن ذلك يأتي في خرق جديد للقرارات الدولية بشأن حظر توريد السلاح إلى ليبيا.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق