محلي

مؤكدة أن مليشيات الوفاق تختطف وتعتقل على الهوية.. الحركة الوطنية: مبررات القبض على الباحثين الروس مضحكة ومخجلة

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – القاهرة
قال المتحدث باسم الحركة الوطنية الشعبية، ناصر سعيد، إن الموجودين في المشهد الليبي حاليا هي “وجوه فبرايرية”، تمثل حكومة وصايا منبثقة عن اتفاق الصخيرات، الذي كان مجرد حل للصراع على السلطة بين المؤتمر الوطني والبرلمان، مضيفا أن حكومة السراج، يسميها الشعب بحكومة الفرقاطة تحميها المليشيات الإرهابية الإجرامية والعصابات الجهوية.
وأكد سعيد، في تصريحات خاصة لوكالة “أوج”، أن ليبيا واقعة تحت تصرف المليشيات التي تخطف الليبيين وغيرهم، وتقتل وتسرق وعلى رأسها مايسمى بـ”مجلس شورى بنغازي ودرنة، وجماعة الإخوان المسلمين، ومليشيات مصراتة. مشيرا إلى أن الوفاق تعطي هذه المليشيات غطاء سياسيا لأنها تتبادل معها المنافع.
واستنكر متحدث الحركة الوطنية الشعبية، حالات الخطف والاعتقالات التي تنفذها المليشيات الموالية لحكومة الوفاق، مؤكدا أنها اعتقالات على الهوية السياسية.
ودلل على صحة كلامه باعتقال الأمين العام للتجمع الوطني الليبي، لتأييده “للقوات المسلحة”، مشددا على كذب وادعاءات “جماعة فبراير”، التي تروج لمفاهيم الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي وحقوق الإنسان، مؤكداً أنها تعتقل المواطنين على أساس الهوية، خاصة في المدن المؤيدة “للجيش” كزليتن وغريان وترهونة وغيرها.
ووصف اعتقال البحاث الروس، المحتجزين لدى داخلية الوفاق، بالأمر المضحك والمخجل في نفس الوقت، لأن ليبيا في حالة حرب وقتال والكلام عن الانتخابات كلام لاينطلي على أطفال صغار، موضحا أنه لايوجد دستور للبلاد، أو عملية انتخابية، ولم يرشح الدكتور سيف الإسلام القذافي، نفسه للانتخابات.
وأعرب سعيد، عن دهشته من هذه المبررات التي تروجها حكومة الوفاق لاعتقال البحاث الروس، واحتجازهم في سجونها دون أسباب حقيقية.
واستطرد قائلا “هذا ليس بالغريب على مليشيات تتخذ من المستشفيات مخازن لتخزين الأسلحة والذخائر”.
وأشار إلى أن مايحدث في ليبيا لايهم المجتمع الدولي، لأن ليبيا بعد التدخل الأجنبي، إبان أحداث عام 2011م، أصبحت دولة فاشلة ولاتشغل بال العالم، تحركها عمليات استخباراتية تقودها قطر وتركيا والموساد، ينقل الإرهابيين وعناصر المليشيات عبر الأجواء وبين البلاد بحسب مصالح هذه القوى.
وذكر أن “الجيش الوطني الليبي” يحارب هذه القوى لإفشال المشروع الإسلامي المدعوم دوليا، وهو مايعكس إرادة الشعب التي تقف وراء المؤسسة العسكرية لأنها هي القادرة على هزيمة هذه المخططات.
وكان مصدر دبلوماسي، كشف أن مكتبًا أمنيًا بالسفارة الأمريكية في تونس، وراء تقديم معلومات لحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليًا، وميليشيا الردع الذي يترأسها عبد الرؤف كارة، وذلك للقبض على خبراء مركز الأبحاث الروس.
وأوضح المصدر، الذي رفض الإفصاح عن اسمه، في تصريحات لـ”أوج”، أن الخبراء الروس كان عملهم مختصًا بالعمل الانتخابي وطرق تنظيم الانتخابات، بالإضافة لإجراء دراسات ميدانيةً علي أرض الواقع وتدريب فرق من الشباب في مجال الانتخابات، وذلك إيمانًا منهم بضرورة قياس اتجاهات الرأي العام ومتطلبات المرحلة المقبلة ليكون رأي الشعب الليبي هو عنوان تلك المرحلة.
وأشار المصدر، إلى أنه تم القبض على مجموعة الباحثين بتاريخ 5 ناصر/يوليو الجاري بتهمة أنهم يقومون بعمل استخباراتي، مؤكدًا أنه من المعروف للجميع أنهم دخلوا بطريقة شرعية، وبتأشيرة قانونية، لافتًا إلى أن عملهم كان من خلال منظمة عبر العالم، العاملة في مجال الانتخابات.
وأكد المصدر، أن فريقًا استخباراتيًا أمريكيًا مقيم في قرية بألم سيتي بمدينة جنزور، قام بالتحقيق مع الخبراء الروس.
يشار إلى أن وكالة “بلومبرج” الأمريكية أفادت في 5 ناصر/يوليو الجاري، بأن قوات الأمن التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أوقفت مواطنين روسيين اثنين في طرابلس لـ”محاولتهما التأثير على الانتخابات المقبلة” في البلاد.
وكان رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية، ألكسندر مالكيفيتش، قد أعلن عن احتجاز رئيس مجموعة الأبحاث الميدانية لمؤسسة حماية القيم الوطنية مكسيم شوغالي والمترجم سامر حسن علي في طرابلس.
وقالت المؤسسة في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، إن مجموعة الأبحاث وعلى رأسها مكسيم شوغالي موجودة في ليبيا بالتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية، تعرضت للاعتقال في العاصمة طرابلس.
وأعربت المؤسسة عن أملها في أن يتم حل سوء التفاهم قريبا ويطلق سراح موظفيها بأسرع وقت ممكن.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق