محلي

متحدث البنيان المرصوص يرحب بعودة افريكوم لليبيا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

أوج – مصراتة
أكد المتحدث الرسمي لمليشيا البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، اللواء محمد الغصري، وصول قوة من القيادة العسكرية الأمريكية في افريقيا “أفريكوم” للكلية الجوية مصراتة في إطار التعاون في مكافحة الدواعش.
وأعرب الغصري، في تصريحات خاصة لـ”عين ليبيا”، عن ترحيبه بأي تعاون في هذا مجال مكافحة الإرهاب.
فيما تناقلت وسائل إعلامية تابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، أنباء تفيد بأن تلك الطائرة الأمريكية التي حطت بقاعدة مصراتة الجوية، خاصة بالفريق الأمريكي المتعاون مع المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، في مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن الطائرة عادت لليبيا بعد غياب دام لثلاثة أشهر؛ بسبب خروج الفريق الأمريكي فور بدء قوات الكرامة الهجوم على طرابلس، وعودة التنسيق بين الطرفين لمحاربة الإرهاب.
وأكدت ذات الوسائل الإعلامية، أن الفريق الأمريكي الذي غادر البلاد قبل ثلاثة أشهر أبلغ الرئاسي بأنه سيعود للعمل من مصراتة وطرابلس؛ لاستمرار التعاون بينهما في مجال مكافحة الإرهاب، لافتة إلى أن عودة طائرة الفريق الأمريكي إلى مصراتة تأتي بالتزامن مع الأنباء المتداولة حول عزم فرنسا والإمارات ومصر بدعم حفتر في عدوان جديد على طرابلس
وعلى جانب آخر، أكدت رحلة عودة الطائرة الأمريكية من مطار مصراتة إلى جزيرة كريت اليونانية، ما تناقلته وسائل إعلامية أخرى، من أن الولايات المتحدة تسحب آخر مجموعة من عناصر “FBI” في مصراتة، وتقوم بنقلهم إلى مالطا، أو جهة بالقرب من اليونان، فيما يعرف بعملية إخلاء سريعة تأتي بالتزامن تخوفات دولية واسعة من ضربات مرتقبة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق