محلي

مُعلنة منح فرصة أخيرة للميليشيات لترك السلاح.. قوات الكرامة: الإرهاب سينتهي وستذهب ليبيا إلى التنمية والمستقبل الزاهر

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – ترهونة
أعلنت قوات الكرامة، عن تقدمات نحو العاصمة طرابلس، للقضاء على ما تبقى من الميليشيات، ضمن العمليات العسكرية على طرابلس.
وأكدت في بيان مرئي لها، تابعته “أوج”، التزامها بتحقيق الهدف الذي قامت من أجله هذه المعركة الحاسمة، من تاريخ الوطن ضد الإرهاب، وتنظيم الإخوان الذي عاث فسادًا، ونهب الثروات، وأذل الأهالي في طوابير البنزين إلى قطع الكهرباء، وضرب النسيج الاجتماعي للقبائل، والعمل على إثارة الفتنة، وخلق الدولة الفاشلة.
وتابعت قيادة قوات الكرامة، أن كل هذا سينتهي بعون الله، وستذهب ليبيا إلى التنمية والمستقبل الزاهر، وتحقيق كرامة المواطن، ليحيا مُعززًا فوق أرضه وينعم بخيرات بلاده، التي حباها الله بها، مُتابعة: “لقد حصحص الحق ونقول لكل من تاهت به الطرق، عُد إلى حضن وطنك قبل فوات الأوان، وقبل أن تلقى مصير البُغاة الذين ظلموا أنفسهم، وظلموا أهاليهم وخانوا وطنهم”.
وأضافت أنه على الشعب أن يتوحد على كلمة سواء، وأن يؤدي كلٌ دوره بما يستطيع للقضاء على ما تبقى من الإرهاب، موضحة أنها فرصة أخيرة للمليشيات لترك سلاحها، ولينعموا بوعد خليفة حفتر “من دخل بيته فهو آمن”.
واختتمت قيادة قوات الكرامة، موجهة رسالة لشباب طرابلس، بأن يرصوا الصفوف ويدعوا الفرقة، ويحافظوا على مؤسساتهم العامة والخاصة، ويستهدفوا المليشيات، ولا يتركوا المجال لأي مقاومة، وأن ينقضوا عليهم، عندما تكون الفرصة سانحة”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق