محلي

المشري يستنجد بالكونجرس الأمريكي لوضع حد لـ”عبث الدول الداعمة لحفتر”


لا يتوفر وصف للصورة.

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
وجه رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، خطابا لرئيس الكونجرس الأمريكي، نانسي بيولسي، يطالب فيه الجانب الأمريكي بوضع حد لعبث الدول الإقليمية الداعمة لمن وصفه بـ”مجرم الحرب” خليفة حفتر وعملياته “الإجرامية” في حق الدولة الليبية ومؤسساتها ومواطنيها.
وقال المشري، في الخطاب، بتاريخ 11 ناصر/ يوليو الجاري، والذي طالعته “أوج”: “سعينا الحثيث نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية، تم اختطافه فجأة من قبل أمير حرب محتال، خليفة حفتر، الذي كان حتى زمن قريب أحد أطراف عملية جارية للتوافق الوطني، قبل أن يدير ظهره لعملية السلام الدولية التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا”.
واتهم المشري، في خطابه، خليفه حفتر باقتراف العديد من جرائم الحرب من خلال “جيشه المكون من المتطرفين الدينيين، ومجرمي الحرب”، مؤكدا أن حفتر مازال “يدك الأحياء المدنية، ويمارس عمليات قتل أسرى الحرب خارج نطاق القضاء، ويقصف اللاجئين، وينفذ العديد من الجرائم الموثقة الأخرى، التي أدانها المجتمع الدولي”.
وأكد أن “أبشع انتهاك لحفتر” هذا الشهر، استخدامه الأسلحة الأمريكية الصنع من قبل شركة لوكهيد مارتين ورايثون، التي نقلت إلى “ميليشياته الإرهابية” بواسطة الحكومات الداعمة له مثل فرنسا والإمارات، في انتهاك صارخ للقوانين الأمريكية والاتفاقات الدولية الأخرى.
وتضمن خطاب المشري، أنه بعد “هزيمة” حفتر في مدينة غريان في 26 الصيف/ يونيو الماضي، تم العثور على كميات ضخمة من الذخائر والصواريخ المضادة للدبابات بحوزة “ميليشياته”، كما ضبطت تقنيات أمريكية الصنع مضادة للدروع من نوع 148-fmg.
ولفت إلى توثيق المعدات العسكرية الأمريكية المستخدمة لتقويض السياسة الرسمية للولايات المتحدة في ليبيا، التي تعد جرائم في القانون الأمريكي، الذي يمنع تصدير الأسلحة من الدول التي استلمتها من الولايات المتحدة، كما تخالف أوامر مجلس الأمن الدولي المتعلقة بحظر التسليح على ليبيا.
ووصف المشري، ضباط حفتر بالمجرمين، وصدرت ضدهم مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، إلا أنه قبل أيام، قام بترقية الرتبة العسكرية لـ”أكبر مجرمي الحرب”، الين يتبعونه، وهو محمود الورفلي، المطلوب من محكمة الجنايات الدولية والإنتربول، قائلا: “ميليشياته متطرفة دينيا وتتبع تيارا متطرفا من نفس المصدر الذي أنتج داعش”.
وناشد المشري، رئيس الكونجرس الأمريكي، بالدعوة إلى التحقيق في هذه الانتهاكات ومحاسبة المتورطين ووضع حد للعناد المخرب للاعبين الإقليميين، مثل الإمارات ومصر والسعودية، ودعم الشعب الليبي في تطلعه للحرية والعدل والازدهار.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق