محلي

مُطالبًا بالإفراج عن “الصيد منصور”.. التجمع الوطني الليبي: مطالب الأطراف المتحاربة أهداف مشتركة للجميع


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏

أوج – طرابلس
أدان التجمع الوطني الليبي، واقعة القبض على الأمين العام للتجمع، الدكتور علي الصيد منصور، من طرف إحدى الجهات الأمنية بمدينة طرابلس، واتهامه بالانحياز إلى قوات الكرامة التي تحاصر العاصمة طرابلس.
وذكر التجمع في بيان له، تابعته “أوج”، أنه يتابع بقلق تطورات الأعمال الحربية الميدانية التي تحيط بالعاصمة طرابلس، موضحًا أنه يساوره بالغ الخوف على ما قد تؤول إليه أحياء العاصمة وسكانها ومنشآتها في ظل التحشيدات الكثيفة للقوى العسكرية المسلحة التي يتسلح بها الطرفان المتحاربان.
وأضاف أنه يواصل مساعيه السلمية من أجل حقن الدماء، وتجنيب العاصمة وقاطنيها مآلات الخراب والدمار والعبث والترويع، مؤكدًا إدانته لعمليات القبض العمياء التي لا تستند إلى مسوغ أو مبرر قانوني، ومُطالبًا بالإفراج الفوري عن الدكتور علي الصيد لبراءته التامة من كل ما هو منسوب إليه.
ودعا التجمع الوطني الليبي، كل الأطراف المتحاربة ومن يساندهم محليًا وإقليميًا ودوليًا إلى ضرورة الكف عن الاقتتال وفتح قنوات الحوار عبر القوى الوطنية التي نأت بنفسها عن الانجرار والاصطفاف وراء أحد الأطراف المتحاربة، بغية الوصول إلى تسوية سلمية تحقق للجميع أهدافهم التي يسعون إليها.
وأكد التجمع، أن المطالب المُعلنة للأطراف المتحاربة هي أهداف مشتركة للجميع، ولا يعارضها أحد ولا ينقصها غير آليات عملية لوضع التفاهمات محل التنفيذ، وأن الجميع يرفض آليات الإرهاب والقوى التي تمثله، وأن الجميع يريد دولة مدنية وتداول سلمي على السُلطة عبر انتخابات دستورية مُنظمة، مُبينًا حرص الجميع على حقن الدماء وتجنب البلاد توابع الحرب والقتال، بالإضافة إلى الرغبة في تحييد القوى الخارجية عن التدخل في هذه الحرب إلا بمساعي دبلوماسية وسلمية.
واختتم أنه انطلاقًا من كل ذلك، تضع قيادة التجمع الوطني الليبي نفسها ومعها كل القوى الوطنية الحريصة على أمن وسلامة البلاد والعباد، تحت تصرف كل جهد يساعد على إيقاف هذه الحرب التي امتدت لأكثر من 3 أشهر، مُخلفة وراءها آلاف الضحايا، وعشرات الآلاف من النازحين.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق