محلي

عمداء بلديات طرابلس يطالبون تكليف مجلس إدارة جديد للشركة العامة للكهرباء


لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
خلص اجتماع عمداء بلديات طرابلس، إلى مطالبة المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي بعدة مطالب، مؤكدين أنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها ليبيا، وبشكل خاص جراء العدوان على العاصمة، فإن ذلك أدى إلى سوء الأحوال الإنسانية والمعيشية، والتي أثرت سلبًا على مستوى الخدمات وفي مقدمتها انقطاع التيار الكهربائي.
وطالب عمداء بلديات طرابلس، في بيانٍ لهم، حصلت “أوج” على نسخة منه، بتكليف لجنة تحقيق من المجلس الرئاسي، بمشاركة عمداء بلديات طرابلس لمتابعة عدم التساوي بساعات طرح الأحمال، وتوزيع العجز على كافة المدن والبلديات، وإلزام شركة الكهرباء بالكشف عن أسماء المناطق والجهات التي ترفض طرح الأحمال كليًا أو جزئيًا.
وأشار البيان، إلى ضرورة تحمل وزارة الداخلية ومديريات الأمن لمسئولياتهم، والقيام بواجباتهم نحو العاملين بالشركة العامة للكهرباء، وذلك بحماية مراكز التحكم ومحطات الكهرباء من عبث العابثين.
ولفت البيان، إلى أهمية تكليف لجنة من الخبراء ممن وصفهم بـ”المحايدين الوطنيين”، وذلك بالاستعانة بذوي الخبرات الدولية، لدراسة وضع شركة الكهرباء، وتقييم الخيارات المتاحة، وتحديد أسباب وجود العجز، وسبل تجاوز الإشكاليات الحالية.
وأكد البيان على ضرورة تكليف مجلس إدارة جديد للشركة العامة للكهرباء، من شخصيات وخبرات مشهود لها بالكفاءة والحيادية.
واختتم البيان، بتوجيه الشكر والتقدير للشرفاء من أبناء الوطن، قائلاً: “وفي مقدمتهم أبطالنا المرابطين بالجبهات، وكافة المهندسين والفنيين والعاملين بالشركة العامة للكهرباء لما يبذلوه من مجهودات في ظل هذه الظروف الصعبة لخدمة وطننا العزيز”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق