محلي

مؤكدًا أن الاقتحام سيكون “سريعًا وحاسمًا”.. المنصوري: دخول طرابلس خلال ساعات

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – طرابلس
قال آمر غرفة عمليات إجدابيا التابعة لقوات الكرامة، اللواء فوزي المنصوري، إن دخول القوات طرابلس، سيحدث خلال الأيام أو الساعات القليلة المقبلة، واصفا مواقع القوات ومعنويات الجنود بـ”ممتازة، في ظل التقدم الذي تحرزه ميدانيا”.
وأضاف المنصوري، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، اليوم الاثنين، طالعتها “أوج”، أن عملية الاقتحام ستكون “سريعة وحاسمة” بحسب تعبيره، متابعا: “القوات جاهزة تماما، وتنتظر فقط التعليمات النهائية من المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني باقتحام العاصمة”.
وأوضح أن تعليمات حفتر إلى القوات خلال هذه المعركة تنص على الحفاظ على أرواح السكان المدنيين والبنية التحتية وممتلكات المواطنين، معتبرا أن “مصير الميليشيات المسلحة بعد دخول الجيش سيكون إما القتل وإما السجن وإما الهروب”.
وتابع: “هذه معركة وطنية صرفة، والقوات الموجودة على الأرض هي فقط قوات الجيش الوطني الليبي، ومطلوب من سكان العاصمة التعاون مع الجيش وإغلاق الأحياء لمنع تسلل أو هروب عناصر الميليشيات والإفصاح عن أماكن وجود الإرهابيين وعدم السماح للميليشيات بالاقتراب منها”.
وأردف: “قوات الجيش تدربت عمليا على عملية تحرير طرابلس خلال تحريرها لجميع المدن الليبية من بنغازي ودرنة وإجدابيا وغيرها من قبضة الجماعات الإرهابية التي كانت تسيطر عليها على مدى السنوات الماضية”.
واختتم: “نحن نواجه الميليشيات المسلحة المدعومة من تركيا، وليلة أول من أمس، كان هناك قصف بالطائرات التركية المسيرة على مواقع الجيش في عين زارة بجنوب طرابلس”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق